أكد أمير قطر الشيخ تميم بن حمد آل ثاني أن بلاده ماضية في تحقيق خطط التنمية رغم انخفاض أسعار الطاقة
. وأضاف أن قطر بصدد إصدار إستراتيجية التنمية الوطنية الثانية 2017-2022.

وقال أمير قطر في كلمته بافتتاح الدورة الجديدة لمجلس الشورى "يظل الشأن الاقتصادي محل اهتمامنا الأول، ولا سيما في ضوء الظروف التي فرضها الانخفاض الحاد في أسعار المواد الهيدروكربونية، مع إصرارنا على المضي في خططنا التنموية لتحقيق الأهداف التي رسمناها في رؤية قطر الوطنية".

غموض بأسواق الطاقة
وذكر الأمير أن التوقعات تشير إلى استمرار حالة من عدم اليقين في أسواق الطاقة.

وتابع قائلا "أصارحكم القول إنه رغم أننا كنا نتوقع أن أسعار الطاقة المرتفعة لن تدوم، وقد تبنينا رؤية قطر الوطنية استعدادا لذلك اليوم الذي نستطيع فيه تحقيق التنمية المستدامة لتنويع مصادر الدخل وتجنب الاعتماد الحصري على النفط والغاز إلا أن أحدا لم يتوقع حدة الانخفاض وسرعته".

وأشار الشيخ تميم إلى أن انخفاض أسعار الطاقة ساعد على اكتشاف إمكانيات الترشيد في الإنفاق. وقال إنه على الرغم من هذه المتغيرات فقد حقق اقتصاد قطر نموا بنسبة 3.6% في عام 2015، مقارنة بمتوسط معدلات النمو للدول المصدرة للنفط في الشرق الأوسط الذي كان 1.9%.

وعرض الأمير ملامح إستراتيجية التنمية الوطنية الثانية 2017-2022 التي قال إن قطر بصدد إصدارها. وذكر أن من محاورها "تحديد المعوقات التي أدت إلى عدم تنفيذ بعض البرامج والمشاريع في إستراتيجية التنمية الأولى واستخلاص العبر من أجل تجنبها".

ومن المحاور الرئيسية أيضا "توفير الاستمرارية الضرورية لإتمام المبادرات ومشاريع البنية التحتية الجاري تنفيذها والمشروعات الكبرى، بما في ذلك منشآت مونديال قطر 2022 بما ينسجم مع رؤية قطر 2030".

المصدر : وكالة الأنباء القطرية (قنا),الجزيرة