تعقد منظمة الدول المصدرة للنفط (أوبك) يومي الجمعة والسبت اجتماعا على مستوى الخبراء في فيينا دعت إليه دول منتجة غير أعضاء بالمنظمة، بهدف بحث ترتيبات مقترحة لتثبيت مستويات إنتاج النفط وإعادة الاستقرار إلى الأسواق.

ويعقد هذا الاجتماع في ظل بعض الشكوك بشأن الوصول إلى توافق عالمي، رغم التقارب الكبير الذي حصل مؤخرا بين موقف السعودية أكبر منتج داخل أوبك وروسيا أكبر منتج خارج المنظمة.

وقد هبطت أسعار النفط العالمية في اليومين الأخيرين دون مستوى 51 دولار للبرميل على أثر مطالبة العراق باستثنائه من ترتيبات خفض إنتاج النفط داخل أوبك بدعوى محاربته تنظيم الدولة الإسلامية.

طيف واسع
وكان وزير الطاقة القطري محمد السادة -الذي تتولى بلاده رئاسة أوبك هذا العام- قد قال إن الدول غير الأعضاء في أوبك المدعوة إلى حضور هذا الاجتماع الفني تمثل طيفا واسعا من المنتجين.

السادة أوضح أن أوبك توسعت في دعوة المنتجين غير الأعضاء (رويترز)

وقال وزير الطاقة الروسي ألكسندر نوفاك في تصريحات سابقة أيضا إن الاجتماع سيبحث تفاصيل بشأن تثبيت إنتاج النفط، وأضاف أنه يتوقع دعوة الولايات المتحدة للمشاركة في الاجتماع.

من جانب آخر، قال وزير النفط الفنزويلي إيولوخيو دل بينو -بلاده عضو في أوبك- يوم الثلاثاء الماضي إن فنزويلا اقترحت خفض إنتاج الدول غير الأعضاء بما بين أربعمئة وخمسمئة ألف برميل يوميا.

وأوضح أنه "إذا كانت أوبك تنتج 33 مليون برميل يوميا، وإذا كانت الدول غير الأعضاء تنتج 16 مليونا -أو النصف- فيجب عليهم أيضا أن يحجبوا نصف تلك النسبة عن السوق أي أربعمئة ألف أو خمسمئة ألف برميل من النفط يوميا".

ويفترض أن تتوصل أوبك والدول غير الأعضاء إلى صيغة لاستعادة التوازن في السوق عن طريق تثبيت الإنتاج أو خفضه، بحلول موعد اجتماع أوبك الرسمي في 30 نوفمبر/تشرين الثاني المقبل.

وكان أعضاء أوبك قد اتفقوا في الجزائر في سبتمبر/أيلول الماضي بشكل مبدئي على خفض إنتاجهم الإجمالي إلى ما بين 32.5 و 33 مليون برميل يوميا، وتركوا تحديد التفاصيل لاجتماع 30 نوفمبر/تشرين الثاني في مقر المنظمة في فيينا.

المصدر : رويترز