قررت مجموعة بريكس للاقتصادات الناهضة الإسراع بتأسيس وكالة للتصنيف الائتماني لإنهاء الهيمنة الغربية على هذا المجال وخدمة الاقتصادات النامية.

وقال رئيس الوزراء الهندي ناريندرا مودي أمس الأحد في ختام قمة بريكس التي عقدت في بينوليم غربي الهند إنه "من أجل سد الفجوة في البنية المالية العالمية اتفقنا على التعجيل بإنشاء وكالة بريكس للتصنيف الائتماني".

لكن المجموعة لم تعلن عن جدول زمني لإنشاء هذه الوكالة. وكانت دول بريكس قد اتهمت في السابق وكالات التصنيف الغربية التي تحتكر هذا المجال -وهي "موديز" و"ستاندرد آند بورز" و"فيتش"- بأنها تحابي الاقتصادات الغربية.

وتأتي خطط إنشاء وكالة التصنيف الائتماني بعد أن أسست مجموعة بريكس بنك التنمية الجديد في عام 2015 برأسمال أولي قدره مئة مليار دولار، وهو ما اعتبر تحديا لمؤسسات غربية.

انتعاش محفوف بالمخاطر
من جهة أخرى، أكد الرئيس الصيني شي جين بينغ في بيان أن "الاقتصاد العالمي ما زال يواجه انتعاشا محفوفا بالمخاطر". وأضاف أنه "بسبب عوامل داخلية وخارجية في آن واحد تشهد دول بريكس نموا اقتصاديا بطيئا بعض الشيء، وتواجه عددا من التحديات الجديدة".

وقد تشكلت مجموعة بريكس -التي تمثل 53% من مجموع سكان العالم وناتجا محليا إجماليا يقارب 16 تريليون دولار- في عام 2011 لإحداث توازن مع نفوذ الغرب في إدارة شؤون العالم، وتضم المجموعة البرازيل وروسيا والهند والصين وجنوب أفريقيا.

ووحده رئيس الوزراء الهندي يمكنه التباهي بحصيلة بلاده الاقتصادية في الفترة الأخيرة، فبحسب توقعات صندوق النقد الدولي ستسجل الهند نموا بنسبة 7.6% للسنة المالية 2016-2017.

وسجلت روسيا والبرازيل مؤخرا انكماشا اقتصاديا، بينما تمكنت جنوب أفريقيا من تفادي الانكماش في اللحظة الأخيرة بتسجيلها تحسنا الشهر الماضي، أما الصين التي بقيت لفترة طويلة محركا للاقتصاد العالمي فسجل نموها تباطؤا.

وشدد مودي على ضرورة أن ترفع دول بريكس مستوى التعاون فيما بينها، داعيا إلى إزالة الحواجز التجارية وتشجيع إنشاء البنى التحتية.

المصدر : الفرنسية