قال رئيس شركة النفط الروسية العملاقة "روسنفت" إيغور سيتشين إن شركته لن تخفض إنتاجها أو تثبته بالاتفاق مع منظمة الدول المصدرة للنفط (أوبك)، وذلك رغم تأكيد الرئيس الروسي فلاديمير بوتين أن بلاده مستعدة للتوافق مع أوبك.

وسيتشين هو أهم مسؤول تنفيذي في قطاع النفط في روسيا، وتنتج شركة "روسنفت" الحكومية التي يرأسها 40% من إجمالي النفط الروسي.

وسألت وكالة رويترز سيتشين مساء أمس الاثنين أثناء حضوره مؤتمر الطاقة العالمي في إسطنبول عن احتمال تقييد إنتاج الشركة، فأجاب قائلا "لماذا نفعل ذلك؟".

وأضاف سيتشين -المعروف بمواقفه المعارضة لأوبك- أنه يشك في أن بعض أعضاء أوبك مثل إيران والسعودية وفنزويلا سيخفضون إنتاجهم.

خطر النفط الصخري
ورأى سيتشين أن أي ارتفاع لسعر النفط فوق خمسين دولارا للبرميل يضع مشروعات النفط الصخري في الولايات المتحدة في نطاق الربحية.

وكانت مشروعات النفط الصخري في الولايات المتحدة سببا رئيسيا في انخفاض أسعار النفط العالمية منذ منتصف عام 2014 بعد أن كانت الأسعار تفوق مئة دولار للبرميل، إذ أدى هذا الإنتاج الأميركي إلى تزايد الكميات الفائضة في السوق.

وقد فشلت محاولات سابقة لروسيا وأوبك في التعاون من أجل إعادة الاستقرار لسوق النفط. لكن الرئيس الروسي فلاديمير بوتين أكد أمس الاثنين في كلمته أمام مؤتمر الطاقة العالمي في إسطنبول أنه يؤيد تثبيت مستويات إنتاج النفط.

وعبر بوتين عن أمله في أن تأخذ أوبك في اجتماعها المقبل في نوفمبر/تشرين الثاني قرارا بتثبيت الإنتاج.

وأدت تصريحات الرئيس الروسي إضافة إلى موقف السعودية المتفائل بالتوصل إلى اتفاق عالمي إلى ارتفاع أسعار النفط فوق 53 دولارا للبرميل مساء أمس الاثنين.

المصدر : الجزيرة,رويترز