تدخلت الصين لاستعادة ثقة المستثمرين بعد يوم من هبوط مؤشرات الأسهم وسعر اليوان (العملة الوطنية) مما سبب هزة بالأسواق العالمية. غير أن المحللين يتوقعون مزيدا من التقلبات الحادة بالأسعار.

وضخ بنك الشعب الصيني (المركزي) نحو عشرين مليار دولار في أسواق النقد وهو أكبر مبلغ يضخه منذ سبتمبر/أيلول الماضي. ويعتقد المتعاملون أن المركزي يستعين في ذات الوقت بالبنوك المملوكة للدولة لدعم اليوان.

في السياق نفسه، أعلنت هيئة الرقابة على الأوراق المالية أنها تنوي سن قواعد جديدة لتقييد بيع كبار المساهمين أسهمهم بالشركات المدرجة. وأضافت أنها ستجري تعديلا جديدا على الآلية الخاصة بتعليق التداول بالسوق.

وفي حين استقر اليوان بالسوق المحلية بعد تحرك المركزي، فإن سعره لا يزال يتراجع بالمعاملات الخارجية حيث وصل لنحو 6.63 يوانات للدولار منخفضا بنسبة 1.7% عن السعر المحلي. وكان قد سجل أمس الاثنين بالمعاملات المحلية والخارجية أدنى مستوى له مقابل الدولار في أكثر من أربع سنوات.

وارتفع مؤشر "سي إس آي 300" لكبرى الشركات المدرجة في بورصتي شنغهاي وشنزن بنسبة طفيفة بلغت 0.3% بنهاية تعاملات اليوم الثلاثاء، بعد أن أدى هبوطه أمس بنسبة 7% إلى وقف التداول في السوق بموجب آلية بدأ تطبيقها بالصين أمس. وأثار ذلك موجة هبوط بالأسواق العالمية في أول يوم تداول بالعام الجديد.

وجاءت هذه الخسائر بعد أن أظهرت بيانات غير رسمية أن نشاط المصانع الصينية استمر بالانكماش في ديسمبر/كانون الأول الماضي للشهر العاشر على التوالي.

المصدر : رويترز