صفقات ضخمة مع إيرباص وبيجو بزيارة روحاني لفرنسا
آخر تحديث: 2016/1/28 الساعة 15:25 (مكة المكرمة) الموافق 1437/4/19 هـ
اغلاق
آخر تحديث: 2016/1/28 الساعة 15:25 (مكة المكرمة) الموافق 1437/4/19 هـ

صفقات ضخمة مع إيرباص وبيجو بزيارة روحاني لفرنسا

روحاني (وسط) في لقاء مع رؤساء الشركات الفرنسية (الأوروبية)
روحاني (وسط) في لقاء مع رؤساء الشركات الفرنسية (الأوروبية)

أبرمت شركات فرنسية كبرى أبرزها إيرباص وبيجو اتفاقات مع إيران أثناء زيارة الرئيس الإيراني حسن روحاني لـفرنسا التي تختتم اليوم الخميس والتي أكد فيها ترحيب بلاده بالمستثمرين الأجانب.

وأعلن وزير النقل الإيراني عباس آخوندي اليوم الخميس التوصل إلى اتفاق لشراء طائرات من إيرباص. وأوضح التلفزيون الرسمي الإيراني أن إيرباص ستسلم إيران مئة طائرة ركاب جديدة في غضون أربع سنوات، وأضاف أن طهران ستدفع ثمن الصفقة على مدى عشر سنوات.

وصرح الرئيس التنفيذي لشركة إيرباص فابريس بريجييه في وقت سابق بأن الشركة قد تبدأ تسليم هذه الطائرات في الأشهر المقبلة، بعد أن جرت محادثات في طهران هذا الشهر مع الحكومة ومسؤولي شركة الطيران الإيرانية الوطنية إيران إير.

ووقعت شركة بيجو ستروين لصناعة السيارات اليوم الخميس عقدا مع إيران بقيمة أربعمئة مليون يورو (436 مليون دولار) على مدى خمس سنوات سيجعلها أول شركة غربية لصناعة السيارات تعود إلى إيران بعد رفع العقوبات الغربية عنها.

صفقة بيجو
وينص العقد على تأسيس شركة مناصفة بين بيجو وشركة خودرو الإيرانية لإنتاج سيارات من طراز بيجو 208، و 2008، و301، بدءا من منتصف العام 2017. وتأمل المجموعة الفرنسية بإنتاج مئتي ألف سيارة سنويا.

تجميع سيارات بيجو في مصنع خودرو قرب طهران (أسوشيتد برس-أرشيف)

ويشكل هذا التحالف الجديد عودة مرتقبة لبيجو ستروين إلى إيران بعد أربع سنوات من مغادرتها قسرا بعد تشديد العقوبات الغربية بسب البرنامج النووي الإيراني.

وبعد الإعلان عن صفقة بيجو ستروين، قال وزير الصناعة الإيراني محمد رضا نعمت زاده خلال منتدى أعمال فرنسي إيراني إن بلاده تتفاوض مع شركات سيارات فرنسية أخرى، مضيفا أنه يتوقع استكمال الصفقات الجديدة خلال شهرين.

وقد رفعت العقوبات عن طهران بموجب الاتفاق الموقع مع القوى العالمية لتقييد البرنامج النووي الإيراني الذي دخل حيز التنفيذ يوم 16 يناير/كانون الثاني الجاري. وتهدف زيارة روحاني لفرنسا التي سبقها بزيارة إيطاليا إلى استئناف العلاقات الاقتصادية رغم الخلافات الدبلوماسية.

وقال روحاني في لقاء مع رئيس الوزراء الفرنسي مانويل فالس ورؤساء شركات إيرانية وفرنسية اليوم الخميس "نحن مستعدون لطي الصفحة من أجل بدء علاقة جديدة بين بلدينا".

من جانبه قال فالس إن فرنسا ستوقع اليوم أيضا اتفاقات في مجالات الصحة والزراعة والبيئة مع إيران، وأضاف أن العلاقة بين شركتي بيجو وخودرو هي "رمز للعلاقات الفرنسية الإيرانية بحلوها ومرها"، مؤكدا أنه يتطلع إلى إعادة بناء شراكات طموحة بين باريس وطهران في مختلف قطاعات الأعمال بعد رفع العقوبات.

ومن المتوقع أن تكشف أيضا الشركة الوطنية للسكك الحديدية في فرنسا وشركة فايفز للألومنيوم عن اتفاقات مع إيران.

المصدر : وكالات

التعليقات