قال وزير الاقتصاد الفرنسي إيمانويل ماكرون خلال زيارته لـموسكو، إن فرنسا تعمل على توثيق علاقاتها مع روسيا رغم العقوبات الغربية المفروضة على موسكو بسبب النزاع في أوكرانيا.

وصرح ماكرون -في اليوم الثاني من زيارته أمس الاثنين- بأن "من الأهمية بمكان بالنسبة لاقتصاد بلدينا أن نوثق علاقاتنا ونمضي قدما بصورة براغماتية".

وكان الوزير الفرنسي قد قال في وقت سابق إن "الهدف الذي نتشاطره جميعا هو أن نتمكن الصيف المقبل من رفع العقوبات في حال تم احترام العملية"، في إشارة إلى اتفاقات مينسك التي وقعت بداية 2015 لتسوية النزاع في شرق أوكرانيا.

وفرض الاتحاد الأوروبي عقوبات اقتصادية على موسكو بعد ضمها شبه جزيرة القرم في مارس/آذار 2014، ولدورها الداعم للانفصاليين في شرق أوكرانيا. ومدد الاتحاد في نهاية ديسمبر/كانون الأول الماضي هذه العقوبات ستة أشهر.

من جانبه، رحب وزير الاقتصاد الروسي ألكسي أوليوكاييف بتصريح ماكرون بعدما قال إن العقوبات أضرت بالعلاقات الاقتصادية بين البلدين. وقال "يسعدنا أن نرى مسؤولين فرنسيين يتحدثون بإيجابية عن هذه المسألة. أمامنا فرصة لطي هذه الصفحة السلبية بسرعة".

وتؤكد زيارة ماكرون الاستئناف التدريجي للحوار الاقتصادي بين باريس وموسكو، في وقت تعاني فيه روسيا من الانكماش الاقتصادي.

وفي السياق نفسه، قال الوزير الفرنسي إن باريس ترغب بضمانات أميركية حتى تتمكن البنوك الفرنسية من تمويل مشروع "يمال للغاز المسال" الذي تشارك فيه توتال الفرنسية في روسيا، لتفادي العقوبات المفروضة على موسكو.

وتبلغ قيمة المشروع 27 مليار دولار، وتبلغ حصة توتال منه 20%، ولكن العقوبات الأميركية على شركة نوفاتك الروسية المشاركة فيه بنسبة 50% تحول دون تنفيذه.

المصدر : الفرنسية