يستضيف مكتب "إرنست ويونغ قطر" اليوم الأحد ندوة حول التغييرات في البيئة الضريبية والتنظيمية في قطر، حيث يتم التباحث حول موضوع الضرائب وأنها قد تصبح محط اهتمام أكثر إلحاحا بمنطقة الشرق الأوسط.

وفي حين ترجح التوقعات أن تبقى معدلات الضرائب على دخل الشركات منخفضة على حالها، يُتوقع فرض ضريبة القيمة المضافة في السنوات القليلة المقبلة، إذ تؤثر التطورات الدولية على التوجهات المستقبلية للضرائب في قطر.

وفي تعليق له على هذه التوقعات، قال فينبار سيكستون، رئيس قسم الضرائب غير المباشرة في منطقة الشرق الأوسط وشمال أفريقيا، إنه "لطالما كانت الضرائب ذات أهمية قليلة نوعا ما للمستثمرين في الشرق الأوسط، وتعتبر الضرائب على دخل الشركات في المنطقة منخفضة في البلاد التي تفرض هذه الضرائب، كما لا تخضع العمالة الوافدة للضريبة على الرواتب أو لاشتراك الضمان الاجتماعي".

وأضاف سيكستون أنه "مقارنة مع أجزاء أخرى من العالم، فإن منطقة الشرق الأوسط تعد جنة ضريبية، إلا أنه من الواضح الآن أنه سيكون هناك بعض المستجدات التي تجعل الضرائب موضوعا ذا حضور أكبر على جداول الأعمال في منطقة الشرق الأوسط".

ويرى متابعون أن بعض أهم التحديات الضريبية التي قد يواجهها المستثمرون في الشرق الأوسط لا تنبع من تطورات محلية، بل من الطريقة التي تتطور فيها الضرائب على الصعيد الدولي.

وقد بدأت منظمة التعاون الاقتصادي والتنمية في تسعينيات القرن الماضي بطرح مشروع حول المنافسة الضريبية الضارة، وفي نهاية المطاف اعترفت المنظمة بأنه لا ضير إذا قرر بلد ما اعتماد إطار ضريبي منخفض. 

المصدر : الجزيرة