كشف تقرير عن آثار هبوط أسعار النفط على أسواق المال العالمية أنه يرفع مخاطر الاستثمار ويؤدي إلى خسائر تقدر بالمليارات.

وقال التقرير الصادر عن شركة "نفط الهلال" في الإمارات المتخصصة في قطاع استكشاف وإنتاج النفط والغاز، إن تلك التأثيرات تمثل مؤشرات غاية في الخطورة على النظام الاستثماري العالمي المباشر وغير المباشر.

وبحسب التقرير، فإن تأثير انهيار أسعار النفط دون 30 دولارا للبرميل تجاوز كافة التوقعات والتحليلات الصادرة عن كافة الأطراف من مراقبين ومنتجين وحتى مستهلكين، مع توقعات بتسجيل تراجعات إضافية خلال الفترة المقبلة.

وفي ظل تضارب التوقعات بما ستؤول إليه أسعار النفط العالمية، قال التقرير إنه بات واضحًا أن الاقتصاد العالمي لن يصمد كثيرًا أمام انهيار مالي جديد، مصدره أحد أهم القطاعات الاقتصادية تأثيرًا على معدلات النمو والتراجع للاقتصاد العالمي. وأوضح أن إنتاج ما يزيد عن 90 مليون برميل نفط يوميًا أصبح خطرًا على المنتجين قبل المستهلكين، وأن القرارات ذات العلاقة بالحفاظ على مستويات الإنتاج الحالية بهدف الحفاظ على الحصص السوقية أصبحت عديمة الجدوى.

وأدى تراجع معنويات اقتصادات البرازيل والصين وروسيا إلى تراجع الطلب على النفط الخام وارتفاع تخمة المعروض، في وقت قلّص صندوق النقد الدولي الأسبوع الجاري توقعاته لنمو اقتصادات العالم خلال 2016.

وبحسب أحدث تقرير صادر عن وكالة الطاقة الدولية منتصف الأسبوع الماضي، فإن تخمة المعروض من النفط ستتواصل بنحو مليون برميل يوميًا، فوق حاجة المستهلكين حتى نهاية العام الجاري على الأقل.

المصدر : وكالة الأناضول