تهاوت أسعار الخام الأميركي إلى أقل من 27 دولارا اليوم الأربعاء للمرة الأولى منذ 2003، متأثرة بتراجع واسع النطاق في أسواق المال العالمية ومخاوف المتعاملين من استمرار تخمة المعروض.

وهبط الخام الأميركي تسليم فبراير/شباط المقبل 1.45 دولار ليستقر عند 27.01 دولارا للبرميل، منخفضا 5.1% بحلول الساعة 16:20 بتوقيت غرينتش، بينما هبطت في وقت سابق إلى 26.85 دولارا.

وانخفضت العقود الآجلة لبرنت تسليم مارس/آذار المقبل 1.16 دولار لتصل إلى 27.60 دولارا بنسبة تراجع بلغت 4%، وتقلص فرق السعر بين الخامين إلى 61 سنتا.

ويُلحق تراجع أسعار النفط لأكثر من 25% هذا العام الضرر بالشركات والبلدان المنتجة، لكنها تواصل رغم ذلك ضخ المزيد.

ولم ينجح طلب فنزويلا عقد اجتماع طارئ لمنظمة أوبك لبحث خطوات لدعم الأسعار في كبح التراجعات.

واستبعد مندوبون آخرون الفكرة التي طرحتها كراكاس من قبل لكن دون جدوى، بينما من المقرر أن تعقد منظمة أوبك اجتماعها الدوري القادم في يونيو/حزيران المقبل.

وقال كبير محللي أسواق السلع الأولية لدى "أس.إي.بي" بارني شيلدروب في أوسلو إن "السعر المنخفض ضروري لكبح جماح النفط الصخري على نحو أسرع".

وأضاف شيلدروب أن بيعا واسع النطاق للغاية في شتى الأصول بأنحاء العالم زاد الضغط على أسعار النفط.

وكانت وكالة الطاقة الدولية قالت في تقريرها الشهري إن طقسا دافئا على غير المعتاد في هذا الوقت من السنة وارتفاع المعروض سيبقيان سوق النفط الخام متخمة حتى أواخر 2016 على الأقل. 

المصدر : رويترز