هوت الأسواق الخليجية اليوم الأحد بعد دقائق من بدء التداولات بعد رفع الولايات المتحدة والاتحاد الأوروبي العقوبات الاقتصادية عن إيران بموجب الاتفاق النووي، وتواصل الانخفاض الحاد في أسعار النفط.

وتراجعت السوق السعودية 6.5%، وكذلك سوقا الأسهم في دبي وقطر بنحو 6%.

وفقد مؤشر التداول السعودي أكثر من ثلاثمئة نقطة بعد دقائق من بدء التداولات الصباحية، إلى ما دون عتبة 5500 نقطة، وتراجعت أسهم 164 شركة من 167 مدرجة في البورصة السعودية، وهي الأكبر عربيا.

وفقدت بورصة دبي 6% عند الافتتاح، قبل أن تتحسن بعض الشيء لتبلغ خسائرها 5.6%، وتراجعت السوق إلى ما دون عتبة 2700 نقطة، مع تراجع أسهم شركات رئيسية مثل "إعمار" و"أرابتك".    

كما فقدت سوق الأسهم في الدوحة، وهي الثانية في الخليج بعد السعودية، 6% أيضا مع بدء التداولات، قبل أن تستعيد بعضا من عافيتها وتتداول متراجعة 5%، إلى ما دون عتبة 8800 نقطة.

وفي الإمارات، فقدت سوق الأسهم في أبو ظبي 4.5% إلا أنها بقيت أعلى من عتبة 3700 نقطة، في حين تراجعت الكويت 2.4% إلى حدود خمسة آلاف نقطة، وهو مستوى لم تشهده منذ عام 2004.

وتراجعت سوقا الأسهم الأصغر حجما في سلطنة عمان والبحرين، إذ فقدت الأولى 1.5% بينما فقدت الثانية 0.3%

ويأتي تراجع أسهم دول الخليج التي تعتمد بشكل رئيسي على الإيرادات النفطية، بعد خسائر كبيرة في أسواق الأسهم العالمية الجمعة عشية عطلة نهاية الأسبوع.

ويتوقع أن يؤدي رفع العقوبات عن إيران إلى زيادة صادراتها النفطية، مما سيزيد الكميات المعروضة عالميا، ويتسبب في تراجع إضافي في الأسعار.

المصدر : الفرنسية