قال رئيس الوزراء الروسي ديمتري مدفيدف إن بلاده محتاجة لأن تكون مستعدة لأسوأ سيناريو اقتصادي، لكنه أكد أن الوضع الحالي يمكن التعامل معه.

وأشار -في منتدى اقتصادي في موسكو- إلى أن إحدى المشكلات الرئيسية التي تكبح النمو الاقتصادي في بلاده هي ارتفاع أسعار الفائدة، وأنه يجب إعادة النظر في الموازنة العامة للدولة في حال استمرت أسعار النفط في الانخفاض.

في نفس الوقت أعلنت الحكومة الروسية اليوم الأربعاء عن تخفيض موازنتها بنسبة 10%، وذلك للربع الأول من العام الجاري.

وقال وزير المالية أنطون سيلوانوف، في مؤتمر صحفي، إن الحكومة "طلبت من جميع وزرائها تحديد مناطق مقترحة لتخفيض الإنفاق خلال إطار زمني ينتهي يوم 15 يناير/كانون الثاني الجاري".

وأضاف أن مجموع قيمة التخفيضات تقدر بنحو عشرة مليارات دولار أميركي، بناءً على موازنة الحكومة المقترحة التي نشرتها مؤخراً.

يُذكر أن الاقتصاد الروسي شهد انكماشاً بنسبة 3.8% عام 2015 في ظل استمرار خسارة جزء من إيرادات مبيعات النفط في ظل هبوط الأسعار، كذلك استمرار العقوبات الغربية على روسيا.

كما شهد الروبل مؤخرا تراجعاً حاداً أمام الدولار الأميركي ليصل إلى 77 روبلا لكل دولار.

المصدر : وكالات