غادر الرئيس الفنزويلي نيكولاس مادورو اليوم قطر بعدما قام بزيارة لم يعلن عنها مسبقا، وكان الهدف من زيارة مادورو التباحث بشأن أسعار النفط، إذ تسعى فنزويلا لإقناع الدول المنتجة للنفط باتخاذ إجراء لدعم أسعار النفط المتدنية.

وذكرت وكالة الأنباء القطرية أن أمير قطر الشيخ تميم بن حمد آل ثاني تباحث مساء أمس مع الرئيس الفنزويلي العلاقات الثنائية بين البلدين والسبل الكفيلة بدعمها وتعزيزها في كافة المجالات.

وتضغط فنزويلا -التي تعاني من أزمة سيولة- منذ شهور من أجل عقد اجتماع طارئ لمنظمة الدول المصدرة للنفط (أوبك) والتنسيق مع روسيا لوقف تدهور أسعار الخام التي فقدت أكثر من نصف قيمتها منذ صيف عام 2014 لينخفض حاليا إلى ما دون 50 دولارا للبرميل.

لكن منتجي النفط الخليجيين في أوبك -وعلى رأسهم السعودية- وجهوا إستراتيجية المنظمة العام الماضي بما سمح بانخفاض أسعار النفط من أجل الدفاع عن حصتهم في السوق، وذلك في مواجهة منافسة متزايدة من منتجي النفط الصخري في الولايات المتحدة.

مبادرات
وكان مادورو قد التقى في العاصمة الصينية بكين أول أمس الخميس بنظيره الروسي فلاديمير بوتين، وقال إنه تم اتفاق مع الأخير على "مبادرات" عديدة لم يحددها، غير أن وزير الطاقة الروسي ألكسندر نوفاك قال للصحفيين إن روسيا وفنزويلا لم تتوصلا إلى اتفاق بشأن إجراءات لدعم أسعار النفط العالمية.

ولم ترد وزارة النفط الفنزويلية على استفسارات بشأن محتوى المبادرات التي قال مادورو إنه اتفق عليها مع بوتين.

وتجري فنزويلا التي تعتمد كثيرا على إيرادات النفط مشاورات منذ مدة لوقف انهيار أسعار الخام، لا سيما وأن البلاد تعاني من ركود اقتصادي.

وحسب آخر بيانات منظمة أوبك فإن فنزويلا تنتج وتصدر 2.683 مليون برميل يوميا من النفط الخام وتصدر منها 1.965 مليون، في حين تنتج قطر 709 آلاف برميل يوميا وتصدر منها 595 ألفا.

المصدر : وكالات