تراجع معدل البطالة في الولايات المتحدة الأميركية الشهر الماضي إلى 5.1% وهو أدنى معدل منذ أبريل/نيسان 2008، إلا أن الاقتصاد الأميركي أحدث وظائف أقل من المتوقع، وتعزز هذه البيانات احتمال رفع بنك الاحتياطي الفدرالي الأميركي (البنك المركزي) أسعار الفائدة الشهر الجاري.

ووفق بيانات وزارة العمل الأميركية الصادرة اليوم فإن نسبة البطالة انخفضت من 5.3% في يوليو/تموز الماضي إلى 5.1% في الشهر الذي يليه، وهو ما فاق توقعات الاقتصاديين. وانخفض عدد العاطلين من 8.26 ملايين شخص إلى 8 ملايين.

وهبط مؤشر رئيسي لقياس البطالة يشمل الراغبين في العمل لكن توقفوا عن البحث عن وظيفة والعاملين بدوام جزئي بسبب عدم تمكنهم من الالتحاق بوظيفة بدوام كامل من 10.4% في يوليو/تموز الماضي إلى 10.3%، وهو أدنى مستوى له منذ يونيو/حزيران 2008.

الوظائف
وذكرت الوزارة أن عدد الوظائف في القطاعات غير الزراعية زاد 173 ألف وظيفة الشهر الماضي، وتمثل هذه الزيادة تراجعا عن شهر يوليو/تموز الماضي الذي بلغت فيه القراءة المعدلة في الزيادة لنمو الوظائف 245 ألف وظيفة، كما أنها أقل معدل لنمو الوظائف في خمسة أشهر.

ويقل الرقم عن المتوقع، إذ قدر اقتصاديون في استطلاع لرأي أجرته وكالة رويترز زيادة عدد الوظائف الأميركية في القطاعات غير الزراعية بـ220 ألف وظيفة الشهر الماضي.

وفقد قطاع الصناعات التحويلية أكبر عدد من الوظائف منذ يوليو/تموز 2013 وناهز 17 ألف وظيفة، على الرغم من الطلب الكبير على السيارات، وزاد عدد الوظائف في قطاع البناء في أغسطس/آب بمقدار ثلاثة آلاف وظيفة إضافة إلى سبعة آلاف وظيفة في يوليو/تموز، في حين تقلص عدد الوظائف في قطاعي التعدين والأخشاب بمقدار عشرة آلاف وظيفة الشهر الماضي.

وقال آلان راسكين من دويتشه بنك "من المؤكد أن بيانات الوظائف جيدة بما يكفي لتسمح لمجلس الاحتياطي الفدرالي برفع أسعار الفائدة في سبتمبر/أيلول. لا يزال السؤال الرئيسي هو هل سيؤدي تقلب الأسواق المالية إلى إفشال خطط رفع الفائدة؟".

المصدر : وكالات