يجتمع وزراء مالية ومحافظو البنوك المركزية في مجموعة العشرين هذا الأسبوع في تركيا، في ظل الاضطرابات التي شهدتها أسواق المال العالمية بدافع من مؤشرات على ضعف نمو الاقتصاد الصيني بوتيرة أكبر من المتوقع.

وقد حذر صندوق النقد الدولي -في تقرير يبرز فيه التحديات التي تواجه مجموعة العشرين- من أن مسار انتقال الصين إلى نمط من النمو المنخفض كانت له انعكاسات أكثر من المتوقع، وتجلى ذلك في انخفاض أسعار السلع الأولية وأسعار الأسهم.

وسيسعى مسؤولو الدول الصاعدة والمتقدمة المكونة لمجموعة العشرين إلى بعث إشارات طمأنة للأسواق، وقال المفوض الأوروبي للشؤون الاقتصادية بيير موسكوفتشي أمس الأول الثلاثاء أنا متيقن من أن التطورات الأخيرة في الأسواق -والتي لم تنته بعد- لن تزعزع الاقتصاد الأوروبي.

ويرى مدير معهد البحث الاقتصادي (سي إي بي أي أي) سبستيان جان أن المطلوب من اجتماع وزراء مالية العشرين أن يتخذوا إجراءات منسقة لمعالجة الاضطرابات التي عاشتها الأسواق جراء وضع الاقتصاد الصيني.

الإجراءات المنسقة
ويرى جان أن الإجراءات المنسقة للمجموعة تبقى أكثر أهمية من تأثير قرار يتخذه بنك الاحتياطي الفدرالي الأميركي برفع سعر الفائدة بعد عشر سنوات من اعتماد نسبة تقترب من الصفر عقب الأزمة المالية العالمية.

وقال النقد الدولي في ورقة أعدها لاجتماع العشرين بتركيا- إن المخاطر التي تهدد نمو الاقتصاد العالمي قد تزايدت نتيجة بطء نمو الصين وتقلبات الأسواق، ويضاف إلى ذلك قوة الدولار التي تؤدي إلى ضعف عملات الدول الصاعدة، وانخفاض أسعار السلع الأولية، وضعف تدفق رؤوس الأموال.

وكان النقد الدولي قد خفض في يوليو/تموز الماضي توقعه للنمو العالمي في 2015 إلى 3.3% ولنمو الاقتصاد الصيني إلى 6.8%.

المصدر : وكالات