قالت محافظة الكويت لدى منظمة الدول المصدرة للبترول (أوبك) نوال الفزيع اليوم الخميس إن سوق النفط ستتوازن من تلقاء نفسها لكن "ينبغي التحلي بالصبر"، في إشارة إلى دعم سياسة المنظمة الرامية إلى الحفاظ على حصتها في السوق رغم الانخفاض الكبير لأسعار الخام.

وذكرت المحافظة في منتدى "غلف إنتليجنس" لأسواق الطاقة في إمارة الفجيرة بالإمارات أن الخلل الحالي في سوق النفط نابع من عدة عوامل، وليس فقط التباطؤ الاقتصادي في الصين، واعتبرت المسؤولة الكويتية أن العامل الأخير مسألة قصيرة الأمد ولن تؤثر على نصيب أوبك.

ونبهت المتحدثة إلى أن أوبك تحتاج إلى مزيد من الشفافية في إصدار البيانات من الصين للتعرف على الطلب، وقالت إن منظمة أوبك تتطلع لنمو مستقر ومستدام في الاقتصاد والطلب الصينيين، لكنها أشارت إلى أنه في حالة انخفاض الطلب الصيني سيذهب الخام الكويتي لأسواق أخرى.

وغيرت أوبك سياستها في نوفمبر/تشرين الثاني 2014 عندما قررت عدم دعم الأسعار عن طريق خفض الإنتاج من أجل الدفاع عن حصتها في السوق في مواجهة النفط الصخري الأميركي ومصادر الطاقة الأخرى الأعلى تكلفة.

تراجع الإيرادات
وفي سياق متصل، أظهرت أرقام وزارة المالية الكويتية اليوم أن إيرادات البلاد انخفضت بنسبة 42% في الأشهر الخمسة الأولى من السنة المالية الخالية، وذلك بسبب تراجع أسعار الخام. وتقلصت الإيرادات بين أبريل/نيسان، وأغسطس/آب الماضيين إلى 6.9 مليارات دينار (22.8 مليار دولار).

وتضخ الكويت 2.8 مليون برميل من الخام يوميا، وحددت حكومة البلاد سعر برميل النفط في موازنتها بـ45 دولارا مقارنة بـ75 دولارا في موازنة العام الماضي.

المصدر : رويترز