قالت شركة سامير المغربية لتكرير النفط أمس الجمعة إنها تخطط لزيادة رأسمالها بنحو عشرة مليارات درهم (1.04 مليار دولار) في مسعى للتغلب على صعوباتها المالية.

وأضافت الشركة بيان عقب اجتماع لمجلس إدارتها أنها دعت إلى جمعية عمومية استثنائية في 16 أكتوبر/تشرين الأول للموافقة على رفع رأس المال.

وكانت الشركة أعلنت في الشهر الماضي عن توقف الإنتاج في مصفاتها الواقعة بمدينة المحمدية جنوبي العاصمة الرباط بسبب صعوبات تمويلية، وتبلغ الطاقة الإنتاجية للمصفاة -وهي الوحيدة في المغرب- مئتي ألف برميل يوميا.

وكانت إدارة الضرائب المغربية قد حجزت قبل أسابيع على الحسابات البنكية لشركة سامير في مسعى لاستخلاص ضرائب مستحقة على الشركة بقيمة 1.3 مليار دولار.

خسائر متلاحقة
وأعلنت الشركة التابعة لمجموعة كورال بتروليوم -التي يترأسها الملياردير السعودي محمد العمودي- أول أمس الخميس عن تكبدها خسائر بنحو 2.17 مليار درهم (223 مليون دولار) في النصف الأول من العام الجاري.

وتضاف هذه الخسارة إلى خسارة سابقة لحقت بسامير في العام الماضي بقيمة 354 مليون دولار، وتعزى هذه الخسارة بشكل رئيسي إلى إعادة تقييم المخزون بعد هبوط أسعار النفط العالمية.

وتشير بيانات الشركة إلى أن إجمالي ديونها فاق 24 مليار درهم (2.4 مليار دولار) في نهاية العام الماضي بما فيها ضرائب غير مسددة للحكومة وديون بنكية، وبلغ العجز في السيولة النقدية 11 مليار درهم (1.1 مليار دولار).

ويتفاوض العمودي -الذي تسيطر مجموعته على نسبة 67.26% من سامير- مع حكومة الرباط لإيجاد حل وسط من أجل إنهاء أزمة الشركة. ولم ترشح أي معلومات بشأن نتائج المفاوضات الجارية بين الطرفين.

المصدر : رويترز