الجزائر تقلّص إنفاقها العام بـ9%
آخر تحديث: 2015/8/30 الساعة 13:48 (مكة المكرمة) الموافق 1436/11/16 هـ
اغلاق
آخر تحديث: 2015/8/30 الساعة 13:48 (مكة المكرمة) الموافق 1436/11/16 هـ

الجزائر تقلّص إنفاقها العام بـ9%

سلال: خفض الإنفاق لن يشمل قطاعات الإسكان والتعليم والصحة (أسوشيتد برس)
سلال: خفض الإنفاق لن يشمل قطاعات الإسكان والتعليم والصحة (أسوشيتد برس)

قررت الحكومة الجزائرية أمس خفض الإنفاق بنسبة 9% العام المقبل بسبب التراجع الحاد في أسعار النفط، وتمثل إيرادات الطاقة 60% من موازنة البلاد.

وأوضح رئيس الوزراء الجزائري عبد المالك سلال أن البلاد بحاجة إلى الحد من مشروعات البنية الأساسية الضخمة، لكنها بحاجة إلى استكمال المشروعات التي بدأتها بالفعل. وأضاف سلال في اجتماع مع الولاة (المحافظين) أن قرارات خفض الإنفاق العام بالجزائر لن تشمل قطاعات الإسكان والصحة والتعليم.

وأضاف المسؤول الجزائري أن استمرار انخفاض أسعار النفط ستتمثل نتائجها في انكماش موارد صندوق ضبط الإيرادات (صندوق الثروة السيادي) وتنامي المديونية العمومية الداخلية.

وكانت السلطات الجزائرية أعلنت خفضا بنسبة 1.3% من موازنة العام الجاري، وقد أدى الهبوط الكبير لأسعار الخام إلى تقلص إيرادات البلاد النفطية بالنصف، إذ يتوقع أن تتراجع عائدات تصدير المحروقات في 2015 من 60 مليار دولار إلى 34 مليارا.

التوظيف والمشروعات
واضطررت الجزائر نتيجة لتراجع الإيرادات إلى تجميد التوظيف في القطاع العام وتجميد عدد من مشروعاتها لاسيما في قطاع الإنشاءات.

وتتوقع الحكومة نموا اقتصاديا بنسبة 4.6% العام المقبل مقارنة بنسبة 4% متوقعة للعام الحالي، في حين يتوقع صندوق النقد الدولي أن ينمو الاقتصاد الجزائري بنسبة 2.6% في 2015 ثم بنسبة 3.9% في 2016، وكانت البلاد سجلت نموا بنسبة 4.1% العام الماضي.

يشار إلى أن الجزائر، العضو في منظمة الدول المصدرة للنفط (أوبك)، تمتلك احتياطات من النقد الأجنبي تفوق 150 مليار دولار، مع نسبة ضئيلة من المديونية الخارجية، إلا أن البلاد تعتمد كثيرا على عائداتها من النفط والغاز، وتدعم الدولة أسعار مواد كثيرة وأبرزها الكهرباء والمواد الاستهلاكية والوقود فضلا عن الإسكان، وهو ما ساعد في الفترة الماضية على تخفيف حدة التوتر في البلاد.

المصدر : الجزيرة,رويترز

التعليقات