قالت الشركة المصرية القابضة للغازات الطبيعية (إيغاز) اليوم الاثنين إن شركة بي دبليو غاز النرويجية فازت بمناقصة لتزويد البلاد بثاني سفينة لاستقبال شحنات الغاز المسال المستورد وتحويله إلى غاز طبيعي.

وبإمكان مصر -التي تعاني من مشاكل في الطاقة- تصدير الغاز المسال، لكن لا يمكنها استيراده دون تشغيل محطة لإعادة الغاز المسال إلى حالته الغازية.

وتهدف مصر من استئجار المحطة الثانية "للتزويد بالغاز" إلى سد احتياجات المنازل والمصانع من الكهرباء والغاز، وتعتمد البلاد بكثافة على الغاز الطبيعي في تشغيل محطات توليد الكهرباء المستعملة بالمنازل والمصانع.

وقال مسؤول في إيغاز إن الشركة النرويجية فازت بعقد لتوريد السفينة ومدته خمس سنوات لتوفير ما يصل إلى 750 مليون قدم مكعب يوميا من الغاز، وأضاف ستصل السفينة في الأسبوع الأخير من سبتمبر/أيلول المقبل.

عقد سابق
وكانت شركة هوج النرويجية فازت العام الماضي بعقد لتزويد مصر بأول سفينة لاستقبال شحنات الغاز المسال المستورد وتحويله إلى غاز طبيعي، ووصلت بالفعل السفينة في أبريل/نيسان الماضي.

وتوقع وزير البترول المصري شريف إسماعيل في مقابلة سابقة مع وكالة رويترز أجريت في فبراير/شباط الماضي توقف بلاده عن استيراد الغاز المسال بحلول العام 2020، وذلك بعد اكتمال مشروعات تطوير حقول الغاز، وظهور نتائج الاتفاقيات التي وقعتها القاهرة مع شركات الطاقة الأجنبية.

وكانت مصر اتفقت قبل شهرين مع عملاق النفط البريطاني "بي بي" على صفقة لاستيراد 16 شحنة من الغاز المسال في عامي 2015 و2016، وسبق لشركة ترافيغورا الهولندية أن فازت في مناقصة تزويد 33 شحنة لمصر، وفيتول الهولندية بتسع شحنات، ونوبل إنرجي الأميركية بسبع شحنات، وقبل ذلك أبرمت القاهرة اتفاقات لاستيراد ست شحنات من سوناطراك الجزائرية و35 شحنة من غازبروم الروسية.

المصدر : الجزيرة,رويترز