حققت أسعار النفط بالأسواق العالمية مكاسب قوية بنهاية تداولات أمس الجمعة، حيث سجل الخام الأميركي أول أسبوع من المكاسب خلال شهرين، في حين أنهى خام القياس العالمي مزيج برنت التداولات على ارتفاع بنحو عشرة بالمئة.

وصعدت عقود النفط الأميركي أكثر من 6% الجمعة لتبلغ عند التسوية 45.22 دولارا للبرميل مع استمرار موجة مشتريات قوية لتغطية مراكز مدينة بأسواق الخام، ووجود دعم إضافي نتيجة ارتفاع حاد لأسعار البنزين.

وسجل الخام الأميركي مكاسب بلغت نحو 17% في جلستين، منهيا ثمانية أسابيع متتالية من الخسائر، في وقت تشير البيانات إلى أن هذه الزيادة هي الأكبر خلال يومين منذ 15 سنة.
وعلى مدى أسبوع كامل سجل الخام الأميركي مكاسب قدرها 12%.

وكانت أسعار النفط سجلت الخميس ارتفاعا قدره 3.96 دولارات، لتعود إلى المستوى الذي كانت عليه منتصف أغسطس/ آب الحالي، بعدما تهاوت إلى ما دون أربعين دولارا منذ ذلك الحين.

توقعات
وفي السياق، أغلقت عقود خام مزيج برنت أمس مرتفعة 2.49 دولار أو 5% عند 50.05 دولارا للبرميل، بعد أن سجلت أثناء الجلسة ذاتها مستوى أكثر صعودا بلغ 50.98 دولارا، لتنهي الأسبوع على مكاسب قدرها عشرة بالمئة.

وصعدت عقود البنزين في بورصة نايمكس خمسة بالمئة بعد أن أغلقت فيليبس بشكل مفاجئ وحدة للمعالجة طاقتها 150 ألف برميل يوميا بمصفاتها في ليندن بولاية نيوجيرسي نتيجة حادث تسرب.

وتوقع مندوبون لدى منظمة الدول المصدرة للنفط (أوبك) أن يسهم انخفاض الأسعار بالآونة الأخيرة في الحد من وفرة المعروض من الخام قرب نهاية العام، ومن ثم ارتفاع أسعار النفط قليلا.

ورجح بعضهم أن تتراوح أسعار النفط بين أربعين وخمسين دولارا للبرميل حتى نهاية العام، معبرين عن أملهم في أن ترتفع إلى ستين دولارا بدعم من تعافٍ متوقع للاقتصاد الصيني.

وجددت أوبك التأكيد على إستراتيجية الحصة السوقية باجتماعها الأخير في يونيو /حزيران الماضي، في ظل توقعات بتعافي الأسعار بنهاية هذا العام مدعومة بارتفاع الطلب العالمي.

المصدر : وكالات