أطلق شباب في الكويت حملة على تويتر سموها "خلوها تخيس"، في إشارة إلى مقاطعة بعض أصناف البضائع، ومن بينها الأسماك، بسبب الارتفاع الكبير في أسعارها، ويبدو أن أثر تلك المناشدات لم يكن كبيرا على أرض الواقع.

وقد بلغ سعر الكيلوغرام من بعض أصناف الأسماك في الكويت 16 دينارا (52 دولارا) وسط تجاهل حكومي كما يرى بعض المتابعين، ويقول رئيس الجمعية المدنية لحماية المستهلك محمد العلي "ليس هناك دعم حكومي واضح لأسعار السمك، كما لم تخصص الدولة مدينة للصيادين"، ويضيف أن الدعم الحكومي يساعد على تحديد الأسعار.

وحسب العلي فإن من الأسباب أيضا وراء ارتفاع الأسعار تناقص مخزونات الأسماك وضعف الرقابة على الأسواق.

مقاطعة محتشمة
ووجدت الحملة الشبابية، التي بدأت السبت الماضي 22 أغسطس/آب الجاري، تفاعلا في موقع تويتر، ولكن يبدو أن الأمر مختلف في الواقع إذ إن مقاطعة شراء الأسماك ظلت محتشمة، ولم تثمر لحد الآن عن خفض للأسعار، حسب ما أكده عدد من الكويتيين في تصريحات للجزيرة.

ويثير ارتفاع أسعار السمك في بلد مطل على الخليج استياء الكويتيين، والذين لم يجدوا مبررا مقنعا لهذا الارتفاع، ويرى مراقبون أن نجاح حملة تويتر ضد غلاء الأسعار قد يفتح الباب أمام حملات أخرى لمواجهة الغلاء بدل انتظار تدخل الحكومة.

وكانت الإدارة المركزية للإحصاء بالكويت أفادت في آخر تقاريرها الشهرية بأن التضخم زاد الشهر الماضي 3.62% مقارنة مع الشهر نفسه من العام 2014. وقد بلغت الزيادة في أسعار الأغذية والمشروبات بين الشهرين المذكورين 4.13%، في حين ناهزت الزيادة في خدمات المسكن 6.51%، والتعليم 4.41%، والمفروشات المنزلية ومعدات الصيانة 4.22%.

المصدر : الجزيرة