قال وزير الخارجية الفنلندي تيمو سويني إن اليونان ستظل مشكلة لمنطقة اليورو لعقود، فيما حث صندوق النقد الدولي على المشاركة في حزمة الإنقاذ الجديدة لأثينا التي تبلغ قيمتها 86 مليار يورو (95.5 مليار دولار).

وأضاف سويني -في مقابلة مع محطة واي إل إي المحلية- "للأسف ستظل هذه المشكلة ماثلة أمامنا لعقود، هذا إذا استمرت منطقة اليورو قائمة".

ويعد المسؤول الفنلندي من الشخصيات الأوروبية المتشككة في جدوى اليورو، كما أنه ينتمي إلى حزب فينز القومي الذي يعارض سياسات إقرار حزمات الإنقاذ المالي، إلا أنه دعم الاتفاق -الذي أبرم بين أثينا والدائنين الأسبوع الماضي- للحفاظ على مكانته ضمن التحالف الحاكم في فنلندا.

وقال وزير الخارجية الفنلندي إنه ما زال يعتقد بأن سياسة حزم الإنقاذ سياسة سيئة، "ولكن في السياسة ينبغي للمرء ان يتخذ قرارات غير مُرضية".

ديون اليونان
من جانب آخر، ذكر سويني أن خفض ديون اليونان غير وارد لأن ألمانيا تعارضه، فيما ينبغي إجراء مفاوضات على مسائل أخرى تتعلق بآجال سداد ديون أثينا وأسعار الفائدة المطبقة عليها.

ويطالب صندوق النقد الدولي -الذي لا تزال مشاركته بحزمة الإنقاذ موضع شك- بمنح دول اليورو تخفيضات كبيرة لديون أثينا لمساعدة الأخيرة في استعادة عافيتها المالية.

يشار إلى أن حزمة الإنقاذ الثالثة التي صادق عليها وزراء مالية منطقة اليورو -الجمعة الماضية- تقضي بمنح السلطات اليونانية أموال إنقاذ بقيمة 86 مليار يورو على مدى ثلاث سنوات شريطة تنفيذ أثينا إصلاحات وتدابير تتيح استعادة نمو الاقتصاد اليوناني ومتانة المالية العامة.

وتتعهد حكومة أثينا في حزمة الإنقاذ بتحقيق فائض أولي في الموازنة في أعوام 2015 و2016 و2017، وتنفيذ صفقات الخصخصة المبرمجة، والتي ستستخدم إيراداتها لإعادة هيكلة رؤوس أموال المصارف اليونانية المتعثرة ولتقليص مديونية البلاد المتضخمة.

المصدر : رويترز