قال مدير عام الشركة التجارية للبتروكيمياء الإيرانية مهدي شريفي نيكنفس اليوم السبت إن بلاده تتوقع زيادة صادراتها البتروكيميائية بما يناهز الرُبع بحلول نهاية العام 2016 وذلك بعد رفع العقوبات الدولية عنها.

ونقلت وكالة أنباء الجمهورية الإسلامية الإيرانية (أرنا) عن نيكنفس قوله إن مقدار الزيادة سيتراوح بين 20% و25% في غضون سنة أو سنة ونصف، مضيفا أن إزالة القيود على المصارف والتأمين والشحن سيجعل التصدير أسهل والتكاليف أقل.

وذكرت وكالة فارس الإيرانية للأنباء أن إيران صدرت منتجات بتروكيميائية بقيمة 14 مليار دولار في 2014، وهو ما يقل عن صادراتها في العام 2011 التي فاقت قيمتها 18 مليار دولار، وتعد البلاد من كبار منتجي النفط والغاز في العالم.

قيود
ولم تستهدف العقوبات الدولية -التي من المقرر أن ترفع في الشهور المقبلة- قطاع البتروكيميائيات في إيران تحديدا، ولكن الصادرات تراجعت منذ فرض قيود على المصارف والشحن في أوائل العام 2012.

ويأتي رفع العقوبات عن طهران بعد توصلها لاتفاق تاريخي مع القوى العالمية الست في 14 يوليو/تموز الماضي، وينص على الحد من البرنامج الإيراني النووي مقابل تخفيف العقوبات عنها.

وكانت وكالة الطاقة الدولية توقعت الأربعاء أن ترفع طهران بسرعة إنتاجها النفطي بنحو 750 ألف برميل يوميا عقب تخفيف العقوبات، إذ ستنتقل من 2.87 مليون برميل حاليا إلى ما بين 3.4 ملايين و3.6 ملايين برميل في غضون أشهر بعد رفع العقوبات.

وقال البنك الدولي -في تقريره الاقتصادي الذي يصدر كل ثلاثة أشهر- إن عودة إيران بشكل كامل لسوق النفط العالمية ستضيف نحو مليون برميل يوميا لإمدادات الخام، وهو ما سيخفض أسعار النفط بعشرة دولارات للبرميل في العام المقبل، وأضاف أن رفع العقوبات سينعش اقتصاد إيران الذي يتوقع أن ينمو بنحو 5% في 2016 مقابل 3% في العام الجاري.

المصدر : مواقع إلكترونية,رويترز