تستضيف روسيا، اليوم الأربعاء، قمة مجموعة بريكس للدول ذات الاقتصادات الناشئة، ومنظمة شنغهاي للتعاون.

كما يتوقع أن يُدشن "بنك التنمية الجديد" التابع للمجموعة، في خطوة ينظر إليها على أنها تحد لهيمنة الغرب المالية. وسيبلغ رأس مال هذا البنك خمسين مليار دولار، تشارك فيه دول بريكس بحصة متساوية قدرها عشرة مليارات دولار.

وتستضيف موسكو هاتين القمتين، في خطوة تؤكد حضور روسيا على الساحة العالمية في ظل العلاقات المتخبطة مع الغرب. 

ومن المقرر أن يلتقي الرئيس الروسي فلاديمير بوتين زعيمي الصين وإيران خلال القمتين اللتين تستمران حتى السبت بمدينة أوفا شرقي موسكو.

وسيبحث بوتين مع نظيره الصيني شي جين بينغ التعاون الاقتصادي وقضايا اقتصادية أخرى على صعيد الأجندتين الدولية والإقليمية. كما يتوقع أن يلتقي بوتين أيضا نظيره الإيراني حسن روحاني

وبريكس تجمع أُنشئ عام 2011 ويضم بعضويته خمس دول من ذوات الاقتصادات الناشئة هي البرازيل والهند والصين وجنوب أفريقيا بالإضافة لروسيا.

وتكمن أهمية بريكس للاقتصاد العالمي في نصيبه من احتياطيات العملة الأجنبية، إذ تعتبر دوله -باستثناء روسيا- من بين أكبر عشر دول تحتفظ باحتياطيات تبلغ نحو 40% من مجموع احتياطيات العالم.

لكن الأكثر أهمية بالنسبة لروسيا -وكما هو الحال بالنسبة للآخرين- أنهم يرون في المجموعة وسيلة لإخبار الولايات المتحدة أن أكبر الدول النامية لها خياراتها، وأنه ليست كل الطرق تقود لواشنطن.

المصدر : وكالة الأنباء الألمانية,مواقع إلكترونية