مسيرات مؤيدة ورافضة لخطة الإنقاذ باليونان
آخر تحديث: 2015/7/4 الساعة 22:41 (مكة المكرمة) الموافق 1436/9/18 هـ
اغلاق
آخر تحديث: 2015/7/4 الساعة 22:41 (مكة المكرمة) الموافق 1436/9/18 هـ

مسيرات مؤيدة ورافضة لخطة الإنقاذ باليونان

مسيرة قبالة البرلمان اليوناني رافضة لخطة الإنقاذ المقترحة من قبل الدائنين (غيتي/الفرنسية)
مسيرة قبالة البرلمان اليوناني رافضة لخطة الإنقاذ المقترحة من قبل الدائنين (غيتي/الفرنسية)

خرجت في العاصمة اليونانية ومدن أخرى مسيرات مؤيدة وأخرى معارضة لخطة الإنقاذ التي اقترحها الدائنون، وذلك قبل يوم على الاستفتاء الشعبي على اتفاق مع المفوضية الأوروبية بشأن ديون البلاد. وشارك ما لا يقل عن عشرين ألف شخص في مسيرات بأثينا.

والاستفتاء تنظمه الحكومة بشأن قبول أو رفض الشروط التي طرحها الدائنون، مقابل توفير سيولة نقدية لأثينا، للتغلب على أزمتها المالية.

ويحق لأكثر من 9.855 ملايين ناخب التصويت غدا صباحا حول الاستفتاء. وحسب الدستور اليوناني، يتطلب تمرير الاستفتاء تصويت 40% من الناخبين المسجلين على الأقل. 

وقد حث رئيس الوزراء اليوناني ألكسيس تسيبراس مواطنيه على رفض الاتفاق أثناء مخاطبته مسيرة مؤيدة له, وذلك رغم تحذيرات من شركاء اليونان الأوروبيين من أن ذلك قد يتسبب في خروجها من منطقة اليورو.

وأظهر أحدث استطلاع للرأي أجرته مؤسسة إبسوس أن اليونانيين المؤيدين للموافقة على الشروط الصارمة لخطة الإنقاذ المالي في الاستفتاء الذي يجري غدا يتقدمون بفارق نقطة مئوية واحدة على المعارضين. 

إرهاب
في غضون ذلك اتهم زير المالية اليوناني يانيس فاروفاكيس دائني بلاده بـ"الإرهاب".

وتساءل في حوار مع صحيفة ألموندو الإسبانية السبت "لماذا أجبرونا على إغلاق البنوك؟ إنهم يريدون إفزاع الشعب، وبث الرعب، وذلك "يدعى إرهابا".

ونبه فاروفاكيس إلى أن تريليون يورو ستضيع في حال انهيار اليونان، وهي خسارة كبيرة لن تسمح أوروبا بحدوثها.

وأعرب الوزير اليوناني عن ثقته بتوصل بلاده إلى اتفاق جديد مع الدائنين، مشيرا في هذا الصدد إلى أنه "أيا تكن نتيجة الاستفتاء الشعبي المزمع إجراؤه الأحد، فإن الطرفين بحاجة بعضهما لبعض".

video

من جهته قال وزير المالية النمساوي هانز يورغ شيلينغ إن الاقتصاد الأوروبي سيعاني بعض الشيء في حال خروج اليونان من منطقة اليورو, لكنه حذر من أن العواقب ستكون أكثر سوءا لأثينا.

وأقر الوزير النمساوي بأن اليونان ستكون بحاجة لمساعدات إنسانية في حال مغادرتها منطقة اليورو, لكنه قال إن من المبالغة توقع انتشار الفقر المدقع في أرجاء البلاد. 

انخفاض التعاملات
وعن الحالة الاقتصادية في اليونان، فقد انخفضت التعاملات المصرفية الإلكترونية بشكل كبير، فأُلغي كثير من حجوزات الطيران والفنادق، إذ لم تعد شركات عالمية كثيرة تقبل التسديد ببطاقات الائتمان الصادرة من اليونان.

وتشير تقديرات إلى أنه لم يعد يوجد سوى نصف مليار يورو في شبكة المصارف بالبلاد.

المصدر : الجزيرة + وكالات