ارتفعت الأسهم الصينية اليوم الأربعاء أكثر من 3% بعد يومين من هبوط تاريخي فاق 8.4% للمؤشر العام لبورصتي شنغهاي وشينتشن. وجاء هذا التعافي عقب تدابير اتخذتها سلطات بكين لتعزيز قيم الأسهم.

وعقب الهبوط الكبير أعلنت الجهة المشرفة على الأوراق المالية في الصين التحقيق في إغراق الأسهم، وتعهدت بشراء أسهم لتهدئة السوق، بينما لمح البنك المركزي إلى أنه قد يتخذ المزيد من إجراءات التيسير النقدي.

جاء ذلك بعد إجراءات اتخذتها السلطات في الأسابيع الأخيرة، من بينها منع كبار حاملي الأسهم من الخروج من مراكزهم، كما أصدرت عدة تحذيرات من البيع على المكشوف أو المضاربة على هبوط أسعار الأسهم.

وأوقف مؤشر شنغهاي المجمع موجة هبوط استمرت ثلاثة أيام ليغلق مرتفعا 3.5%، كما زاد مؤشر الشركات القيادية المدرجة في شنغهاي وشينتشن بـ3.1%.

اضطرابات
وأنهت الاضطرابات التي وقعت هذا الأسبوع حالة من الهدوء استمرت ثلاثة أسابيع في أسواق الأسهم الصينية بعد إجراءات حكومية كبيرة للحد من عمليات بيع محمومة للأسهم أواخر يونيو/حزيران الماضي وبداية يوليو/تموز الجاري، وهو ما تسبب في انخفاض قيمة الأسهم بنحو أربعة تريليونات دولار.

وأثارت موجة البيع الكبيرة قلق المستثمرين الأجانب الذين يخشون تكبّد الاقتصاد الصيني خسائر كبيرة، والمخاطر المحيطة بالاستقرار المالي في البلاد.

وأعربت مديرة صندوق النقد الدولي كريستين لاغارد اليوم الأربعاء عن اقتناعها بأن الصين قادرة على مواجهة الاضطرابات التي شهدتها أسواقها المالية، مضيفة أن الاقتصاد الصيني يمتلك مقومات الصمود في وجه التقلبات المسجلة في الأسواق.

وأشارت لاغارد إلى أن بورصة شنغهاي هوت بنحو 11% بين يومي الجمعة والثلاثاء الماضيين، لكنها لا تزال مرتفعة بنسبة 80% مقارنة بالفترة نفسها من العام 2014.

المصدر : وكالات