قال تجار أوروبيون، اليوم الجمعة، إن وكالة مساعدات تابعة للأمم المتحدة توصلت في الأسابيع الأخيرة لاتفاق على شراء 18 ألف طن من قمح البرغل من تركيا لشحنها إلى سوريا.

وأضاف التجار أن الاتفاق طويل الأجل، وهو غير ملزم لتوريد القمح من تركيا على مدى ستة أشهر وشحنه إلى سوريا. وتدير الأمم المتحدة مجموعة من برامج المساعدات الغذائية في سوريا.

وكانت منظمة الأغذية العالمية (فاو) وبرنامج الأغذية العالمي قدرا أمس، في تقرير مشترك، بأن يظل إنتاج سوريا من القمح هذا الموسم أقل بنسبة 40% من المستويات المسجلة قبل اندلاع الأزمة السورية قبل أكثر من أربع سنوات، وأضاف التقرير أن هذا الإنتاج الضعيف يؤثر على أسعار الخبز التي ارتفعت بنسبة 87%.

ووفق المنظمتين الأمميتين فإن سوريا ستنتج هذا العام 2.445 مليون طن من القمح، وهو ما يعني عجزا مقداره ثمانمئة ألف طن.

توقعات متفائلة
وكان مسؤولون حكوميون وزراعيون سوريون قد صرحوا، قبل شهرين، بأن سلطات دمشق تتوقع بأن يبلغ إنتاج القمح نحو ثلاثة ملايين طن عام 2015 بعد هطول أمطار هي الأفضل في عشر سنوات.

وقال مدير قسم الطوارئ وإعادة التأهيل بمنظمة الفاو، دومينيك بيرغون، إنه على الرغم من أن محصول سوريا الحالي أفضل من المتوقع بفضل الأمطار الجيدة فإن القطاع الزراعي ما زال منهكا بفعل الصراع.

ويعاني الإنتاج الزراعي من نقص الوقود والعمالة ومستلزمات الإنتاج، فضلا عن الأضرار التي لحقت بشبكات الري والمعدات الزراعية، وفق ما ذكر التقرير الأممي.

المصدر : مواقع إلكترونية,رويترز