هولاند يدعو لتشكيل حكومة لمنطقة اليورو
آخر تحديث: 2015/7/20 الساعة 10:11 (مكة المكرمة) الموافق 1436/10/4 هـ
اغلاق
آخر تحديث: 2015/7/20 الساعة 10:11 (مكة المكرمة) الموافق 1436/10/4 هـ

هولاند يدعو لتشكيل حكومة لمنطقة اليورو

هولاند ناشد الأوروبيين تجديد ثقتهم بالمشروع الأوروبي (رويترز)
هولاند ناشد الأوروبيين تجديد ثقتهم بالمشروع الأوروبي (رويترز)

دعا الرئيس الفرنسي فرانسوا هولاند إلى تشكيل حكومة لمنطقة اليورو، وناشد المواطنين تجديد ثقتهم في المشروع الأوروبي الذي فتت الأزمة اليونانية في عضده.

وفي إحياء لفكرة طرحها أصلا رئيس المفوضية الأوروبية السابق جاك ديلور اقترح هولاند تشكيل "حكومة لمنطقة اليورو بميزانية محددة وبرلمان لضمان سطوتها الديمقراطية".

وقال في مقال افتتاحي في الصحيفة الأسبوعية جورنال دو ديمانش إن دول منطقة اليورو -وعددها 19 دولة- اختارت الانضمام إلى الوحدة النقدية لأنه في مصلحتها، مشيرا إلى أن أحدا لم "ينبرِ لأخذ مسؤولية الخروج" من منطقة اليورو.

وفي الوقت الحالي يضم كيان غير رسمي هو "مجموعة اليورو" الدول الأعضاء في العملة الموحدة، ويمثلها فيه وزراء المالية برئاسة وزير المالية الهولندي يروين ديسلبلوم.

وعبر هولاند عن رأيه في الحركات الشعبوية الأوروبية التي قال إنها استغلت فرصة زوال أوهام الأوروبيين في المؤسسات الأوروبية وبدأت تثير مشاكل لأوروبا لأن هذه الحركات "تخشى العالم وتريد عودة الانقسامات والأسوار والجدران".

خلافات
يذكر أن الفوران الأخير لأزمة ديون اليونان كشف عن خلافات متفاقمة في منطقة اليورو قد تؤدي ما لم يتم حلها سريعا إلى تفكك الوحدة النقدية الأوروبية التي تمثل ذروة المشروعات الطموحة للاتحاد الأوروبي.

وأشد ما يثير قلق الزعماء الأوروبيين هو أن الرأي العام والسياسات المحلية تتجاذبهم على نحو متزايد في اتجاهات متعارضة، ليس فقط بين اليونان وألمانيا -أكبر مدين وأكبر دائن- وإنما تقريبا بين جميع أعضاء الاتحاد.

فالألمان والفنلنديون والهولنديون والسلوفاك ومواطنو دول البلطيق لم يعودوا يقبلون فكرة توجيه أموال دافعي الضرائب لإنقاذ اليونانيين. وفي المقابل، يشعر الفرنسيون والإيطاليون واليونانيون بأن منطقة اليورو لا تعني الآن سوى التقشف والعقاب وأنها تفتقر للتضامن والتحفيز الاقتصادي.

ومع تشبث دول وسط وشرق أوروبا بمواقفها وتنامي الضغوط الداخلية في هولندا وفنلندا لم يعد أي حل وسط بين ألمانيا وفرنسا زعيمتي منطقة اليورو كافيا لتسوية المشاكل، ناهيك عن صعوبة التوصل إليه أصلا.

وهناك أطراف كثيرة جدا من أصحاب المصلحة والآراء المتباينة بشكل تزداد معه صعوبة إدارة الأزمة، ويبدو الآن أن أي إصلاح واسع النطاق للهيكل المتصدع لمنطقة العملة الموحدة -التي تضم 19 دولة- هو حلم بعيد المنال.

ونقلت رويترز عن مسؤول رفيع بالاتحاد الأوروبي شارك في مفاوضات التوصل للحل الوسط مع اليونان قوله إن فرصة نجاح الاتفاق الآن "تبلغ 20 وربما 30%".

المصدر : رويترز

التعليقات