قال عضو مجلس إدارة البنك المركزي الأوروبي بنوا كوير إنه بات محتملا الآن أن تخرج اليونان في نهاية المطاف من منطقة اليورو، لكن ليس هذا ما يتمناه المركزي الأوروبي.

وكان هذا أوضح إقرار مباشر حتى الآن من جانب مسؤول رفيع بالبنك المركزي الأوروبي بأن "خروج اليونان" قد يحدث بعد أن قررت اليونان قطع المحادثات بشأن صفقة مساعدات مقابل إصلاحات ودعوتها إلى إجراء استفتاء في الخامس من يوليو/تموز.

وأضاف بنوا كوير قوله -في تصريحات لصحيفة ليزيكو الاقتصادية الفرنسية- إنه إذا صوت اليونانيون "بنعم" في الاستفتاء على الاتفاق مع منطقة اليورو فإنه لا يساوره شك في أن سلطات منطقة اليورو ستجد سبلا للوفاء بالالتزامات نحو اليونان. أما إذا كان التصويت بلا "فسيكون من الصعب للغاية استئناف الحوار السياسي".

تخلف عن السداد
من ناحية أخرى قال مسؤول حكومي يوناني إن بلاده لن تدفع قسط قرض بقيمة 1.6 مليار يورو (1.775 مليار دولار) مستحق لصندوق النقد الدولي اليوم الثلاثاء، وهو ما يبرز عمق الأزمة المالية التي تواجهها البلاد.

وقال وزراء مرارا إن اليونان لن يكون لديها الأموال لدفع قسط صندوق النقد الدولي ما لم تتوصل إلى اتفاق مع الدائنين للإفراج عن أموال إنقاذ بقيمة 2.7 مليار دولار تم تجميدها، في حين يسعى الجانبان جاهدين للاتفاق على الشروط المطلوبة من أثينا.

وخفضت وكالة التصنيف الائتماني ستاندرد آند بورز التصنيف الائتماني السيادي لليونان إلى (سي سي سي ناقص) من (سي سي سي) قائلة إن احتمال خروج اليونان من منطقة اليورو أصبح 50%.

وقالت الوكالة إن من المرجح -وفقا لتقييمها- أن تتخلف اليونان عن سداد ديونها التجارية خلال الأشهر الستة المقبلة.

وبحسب الوكالة فإن خروج اليونان من منطقة اليورو سيفضي إلى نقص حاد في العملة الصعبة بالقطاعين العام والخاص وقد يؤدي إلى ترشيد الواردات الحيوية.

المصدر : رويترز