قال مسؤول جزائري إن شركة الطاقة الوطنية الجزائرية -سوناطراك- تتوقع مواصلة تحويل إمدادات من الغاز إلى آسيا بدلا من أوروبا, بينما تستطلع صفقات جديدة محتملة لتزويد المستوردين في أميركا الجنوبية بإمدادات طويلة الأجل.

وأوضح نائب الرئيس التنفيذي للتسويق في سوناطراك محمد رفيق دماك أن الشركة ما زالت ترى أن فرص بيع شحناتها من الغاز المسال في الأسواق الفورية محدودة لتركز بدلا من ذلك على نموذجها للمبيعات طويلة الأجل.

وقال "المشكلة في أوروبا هي نقص الطلب لذا نستطيع مواصلة اللعب على فرق السعر عن طريق تقليص صادرات خطوط الأنابيب وزيادة صادرات الغاز المسال".

وتزود الجزائر أوروبا بنحو خمس حاجاتها من الغاز عن طريق إيطاليا وإسبانيا وفرنسا وهي سابع أكبر منتج في العالم للغاز الطبيعي المسال الذي تصدره على متن الناقلات إلى أنحاء العالم.

وقال دماك إنه يجري تقاسم أرباح تحويل الغاز المسال عن أوروبا مع مشترين بعقود طويلة الأجل مثل إيني لأسباب منها تراجع إمدادات خطوط الأنابيب بسبب الطلب الضعيف.

وانخفضت إمدادات الغاز الجزائري إلى إيطاليا عبر خطوط الأنابيب بمقدار النصف منذ عدة سنوات ولم ترجع إلى مستوياتها السابقة منذ ذلك الحين. وتعتبر إيني أكبر عميل إيطالي لسوناطراك.

كما ذكر دماك أن سوناطراك تستطلع فرص أعمال جديدة في شكل صفقات طويلة الأجل لبيع الغاز المسال في أميركا الجنوبية عن طريق إجراء مناقشات مع شركات في البرازيل والأرجنتين.

وتواصل الشركة إجراء محادثات مع مصر بشأن تزويدها بمزيد من شحنات الغاز المسال بعد الاتفاق على ست شحنات بالفعل لهذا الصيف.

وعلى صعيد أعمال التنقيب المحلية تنوي سوناطراك استثمار أربعين مليار دولار على مدى الأعوام الخمسة المقبلة للتنقيب عن الغاز وإنتاجه مع تخصيص مبلغ مماثل للنفط.

وقال دماك إن إنتاج النفط الجزائري يبلغ 1.2 مليون برميل يوميا.

المصدر : رويترز