قال رئيس الوزراء العراقي حيدر العبادي إن إيرادات النفط العراقي التي تمثل القسم الأكبر من مدخول الدولة، لا تزال دون الأرقام المتوقعة في موازنة العام 2015، مقرا بوجود "مشكلة نقدية".

وأوضح العبادي خلال كلمة ألقاها في احتفال اليوم الأحد وبثتها قناة "العراقية" الفضائية، أنه "لا تزال وارداتنا النفطية دون ما أقرّ في الموازنة لحد الآن".

كما ذكر أن الموازنة أصلا عندما أقرت كانت موازنة تقشفية، ثم تم تخفيض الكثير من النفقات". وأضاف "مع ذلك، في هذه الموازنة التي أقرها مجلس النواب بتخفيض كبير وتقشف، لم نصل إلى مستوى الإيرادات".

وحمل العبادي "انخفاض أسعار النفط بهذا الشكل الخطير" مسؤولية الانخفاض في مداخيل البلاد، مضيفا "عندنا مشكلة نقدية، لكن دعوني أطمئنكم جميعا أن العراق ليس بلدا مفلسا".

يذكر أن مجلس النواب العراقي أقر في ديسمبر/كانون الأول الماضي موازنة العام 2015 بقيمة تبلغ نحو 119.5 تريليون دينار عراقي (نحو 99.6 مليار دولار).

وكانت هذه الموازنة أقل بنحو ثلاثة مليارات دولار من المشروع الذي أقرته الحكومة. ويعود هذا التخفيض إلى التراجع الكبير في أسعار النفط عالميا. وبلغ العجز في الموازنة نحو 21%.

وتمثل الإيرادات النفطية 82% من مجمل المداخيل. وحددت الموازنة سعر البرميل بـ56 دولارا، وفق إنتاج يومي يبلغ 3.3 ملايين برميل.

وبحسب جداول وزارة النفط العراقية، تراوح معدل سعر برميل النفط خلال الأشهر الأربعة الأولى منذ مطلع هذا العام بين 41.4 و51.9 دولارا.

المصدر : الفرنسية