انطلقت اليوم الأربعاء أعمال القمة الثالثة للتكتلات الأفريقية الاقتصادية الثلاثة: السوق المشتركة لجنوب وشرق أفريقيا "الكوميسا"، وتجمع اتحاد شرق أفريقيا، ومجموعة تنمية الجنوب الأفريقي "السادك"، بمشاركة زعماء ورؤساء حكومات الـ25 دولة أفريقية الأعضاء في التكتلات الثلاثة، بينما تتغيب ليبيا.

وبدأت يوم الاثنين الماضي الأعمال التحضيرية للقمة التي تتوج خمس سنوات من المفاوضات لإقامة "منطقة التبادل الحر الثلاثية الأطراف"، التي تنشئ إطارا لتعريفات جمركية تفضيلية.

وستشهد القمة توقيع الزعماء الأفارقة على إعلان شرم الشيخ واتفاقية منطقة التجارة الحرة التي ستعد أكبر منطقة تجارة حرة في أفريقيا وتمثل أكثر من 52% من سكان القارة وأكثر من 60% من الناتج المحلي الإجمالي لأفريقيا بقيمة تتجاوز 1.2 تريليون دولار.

وفي كلمته الافتتاحية أكد الرئيس عبد الفتاح السيسي حرص بلاده على دعم كافة مبادرات الاتحاد الأفريقي والمشروعات الإقليمية التي تهدف إلى تطوير البنية الأساسية في القارة، وخلق شبكة من الطرق في إطار برنامج تطوير البنية الأساسية في أفريقيا، الذي يهدف إلى تحقيق التعاون بين  الدول الأفريقية من أجل معالجة تدهور أوضاع البنية التحتية في مجالات الطاقة والنقل وإدارة الموارد المائية والاتصالات. كما دعا إلى حشد التمويل اللازم من أجل تنمية تلك القطاعات لتحقيق التنمية المستدامة في أفريقيا.

وقال السيسي -في كلمته- إن القمة "تمثل نقطة هامة وفاصلة في تاريخ التكامل الاقتصادي لأفريقيا،  إننا نؤسس منطقة للتجارة الحرة الثلاثية تضم في عضويتها 26 دولة، يبلغ عدد سكانها 625 مليون نسمة".

كما أكد أن مصر لن تدخر جهدا "لدعم ونقل خبراتها لأشقائها الأفارقة استمرارا للدرب الذي نهجته منذ مساندتها حركات التحرر الوطنية الأفريقية ورفض استغلال إرادة شعوب القارة سياسياً واقتصاديا".

المصدر : وكالات