يتوقع انتهاء أطول إضراب لسائقي القطارات في ألمانيا صباح غد الأحد بعد أن طال تأثيره العديد من الركاب والشركات.

وبدأ إضراب سائقي القطارات في قطاع الركاب، ليلة الثلاثاء الماضي، بعد بدء إضراب في قطاع البضائع الاثنين الماضي.

ومن المنتظر أن يبلغ عدد ساعات الإضراب الثامن الذي تنظمه نقابة سائقي القطارات (جي دي إل)  في إطار صراعها مع شركة السكك الحديدية 138 ساعة بقطاع الركاب و127 ساعة بقطاع البضائع.

وتقدر "دويتشه بان" قيمة الأعباء المادية التي تكبدتها بسبب الإضراب بعشرة ملايين يورو (11.22 مليون دولار) في كل يوم إضراب، كما أعلنت الشركة أن موجات الإضرابات الست التي نظمها السائقون العام الماضي تسببت في خسائر بالإيرادات بقيمة إجمالية بلغت 170 مليون يورو (190.8 مليون دولار).

خسائر اقتصادية
في سياق متصل، تتخوف اتحادات اقتصادية مثل غرفة الصناعة والتجارة الألمانية من تعرض اقتصاد البلاد لخسارة تبلغ قيمتها نحو نصف مليار يورو جراء الإضراب.

من جانبه، قال شيتفان كيبار خبير الاقتصاد في بنك "بايرن إل بي" إن معدلات نمو إجمالي الناتج المحلي بالربع الثاني من العام الحالي كان من الممكن أن تكون أعلى بنسبة 0.1% لولا الإضراب.

ووفقا لنقابة "جي دي إل" فإن عدد السائقين المشاركين في الإضراب بلغ  ثلاثة آلاف سائق يوميا.

الجدير بالذكر أن أكثر من 80% من السائقين الأعضاء في نقابة "جي دي إل" والبالغ عددهم عشرين ألف سائق يعملون لدى شركة السكك الحديدية الألمانية "دويتشه بان".

ورفضت النقابة التعليق على ما أوردته صحيفة "بيلد" الألمانية في تقرير لها من أن إجمالي عدد السائقين المشاركين بالإضراب بلغ نحو ستة آلاف سائق، وأعلنت أنها لن تفصح عن العدد الدقيق للسائقين المشاركين إلا بعد انتهاء الإضراب. 

وجاء قطاع تأجير السيارات وخدمة حافلات المسافات البعيدة في طليعة القطاعات التي استفادت من الإضراب، حيث ارتفع الطلب بصورة كبيرة على هذه الخدمات لدرجة أن بعض شركات تأجير السيارات في بعض الأقاليم لم يعد لديها سيارات في الوقت الراهن لتأجيرها.

المصدر : الألمانية