قال وزير الخارجية الفرنسي لوران فابيوس إن بلاده تبحث مع السعودية عشرين مشروعا اقتصاديا بقيمة "عشرات مليارات اليورو".

وأوضح في الرياض "هناك عشرون مشروعا بقيمة عشرات مليارات اليورو إذا تمت الموافقة عليها كلها", مشيرا إلى أن بعض هذه المشاريع قد تتم الموافقة عليه "سريعا".

ولفت إلى أن هذه المشاريع تتعلق بالاستثمارات المتبادلة وقطاع الأسلحة حيث "سيتم إنجاز عدد من المشاريع على أن تأتي بنتيجة خلال الأشهر القادمة"، وكذلك في مجال الطاقة "وعلى الأخص في مجال (الطاقة) الشمسية، مع إمكانية أن تشمل الطاقة النووية".

كذلك ذكر فابيوس الطيران المدني والبنى التحتية الخاصة بالمواصلات والصحة "مع تطبيق عدد من مذكرات التفاهم التي سبق أن وقعناها" وغيرها من المشاريع.

ووصف المشاريع بأنها "بالغة الأهمية وتعني أن الشراكة تنتقل إلى مستوى أعلى، مع نتائج ملموسة للغاية", مشيرا إلى إبداء القيادة السعودية الجديدة تصميما على "المضي قدما بسرعة".

كما ذكر فابيوس -الذي يعتمد سياسة "الدبلوماسية الاقتصادية"- أن لجنة مشتركة لتنفيذ الشراكة شكلتها السعودية وفرنسا ستجتمع لاستعراض الوضع في يونيو/حزيران ثم في أكتوبر/تشرين الأول بمناسبة انعقاد منتدى أعمال فرنسي سعودي.

وقال إن "الأمور تسارعت في الفترة الأخيرة"، مشيرا إلى قيام دبلوماسيين فرنسيين بعدة زيارات مؤخرا إلى الرياض للتمهيد لهذا الشق الاقتصادي من زيارة هولاند.

المصدر : الفرنسية