استؤنف إنتاج الفوسفات جزئيا في منطقة الحوض المنجمي بقفصة أمس السبت بعد توقف دام أسابيع بسبب احتجاجات اجتماعية, بحسب ما أعلن مصدر في شركة فوسفات قفصة الحكومية.

وأفادت تقارير إعلامية بأن الإنتاج استؤنف في مدينة المتلوي كبرى مدن الحوض المنجمي في قفصة التي تستأثر بأكثر من نصف إنتاج الفوسفات، بعد أن توصل المعتصمون إلى اتفاق مع الشركة بوساطة أحد نواب الجهة في البرلمان وأزال بموجبه المعتصمون خيامهم.

كما تم التوصل إلى اتفاق بمدينة أم العرائس بالجهة نفسها لاستئناف العمل.

وإنتاج الفوسفات -الذي يعدّ من بين مصادر الدخل الرئيسية للبلاد- معطلٌ منذ أسابيع وبشكل متواتر أيضا منذ 2011 بسبب احتجاجات عمالية واجتماعية مطالبة بفرص عمل وتحسين مستوى العيش وبالتنمية في جهة قفصة.

وأدت تلك الاحتجاجات التي امتدت إلى قطاعات أخرى كذلك، إلى تراجع إنتاج الفوسفات إلى مستويات قياسية في 2014 وصل إلى 3.8 ملايين طن مقابل قرابة 8 ملايين طن عام 2010 قبل أحداث الثورة.

وفاقت خسائر القطاع ملياري دولار منذ اندلاع الثورة في 2011. وقد يزيد هذا الوضع من مصاعب الاقتصاد التونسي المتعثر.

وحذر رئيس الحكومة الحبيب الصيد الأسبوع الماضي من عواقب وخيمة على الاقتصاد في حال الاستمرار في الإضرابات العشوائية.

وسبق لوزير الصناعة التونسي زكريا بن أحمد أن صرح بأن "الأمر المقلق أن تونس بصدد خسارة عدة أسواق".

المصدر : وكالات