قال الأمير عبد العزيز بن سلمان نائب وزير النفط السعودي إن بلاده تتجه لإنتاج أربعة مليارات قدم مكعبة يوميا من الغاز الصخري في غضون عشر سنوات.

وأشار إلى وجود مشروع توسعة يرمي إلى إنتاج ما يتراوح بين 20 و50 مليون قدم مكعبة من الغاز الصخري يوميا في العام المقبل، على أن ترتفع الكمية إلى نصف مليار قدم مكعبة بحلول 2018، ويبقى الرقم النهائي المستهدف لذلك المشروع هو بلوغ أربعة مليارات قدم مكعب بحلول العام 2025.

وأضاف المسؤول السعودي في ورشة عمل بمدينة الخبر شرقي البلاد أن الرياض تعتزم الانتقال من المنتجات البترولية إلى الغاز الطبيعي خاصة في مجال توليد الكهرباء.

تجدر الإشارة إلى أن السعودية -وهي أكبر دولة مصدرة للنفط في العالم- زادت في الأشهر الأخيرة من إنتاجها بشكل قياسي ليناهز 10.3 ملايين برميل يوميا في الشهر الماضي من أجل الدفاع عن حصتها في سوق الخام في مواجهة منتجي النفط الصخري بالولايات المتحدة.

ولا يبدو أن سلطات الرياض مقدمة على تغيير سياستها النفطية في الأمد القصير حسب محللين، وأدت هذه السياسة إلى وفرة في إمدادات النفط نتج عنها انخفاض أسعار النفط منذ الصيف الماضي بنحو 50%.

وكانت منظمة الطاقة الدولية قالت في وقت سابق هذا الشهر إن عدد منصات الحفر في الولايات المتحدة انخفض بنسبة 60% جراء هبوط أسعار الخام عالميا، غير أن المنظمة نبهت إلى أن من السابق لأوانه القول إن منظمة الدول المصدرة للنفط (أوبك) قد فازت بمعركة الدفاع عن حصصها في السوق.

المصدر : الجزيرة,الألمانية,فايننشال تايمز