ألغت الحكومة الإيرانية حصة من ستين لترا من البنزين المدعوم للأفراد ووحدت سعره وسعر الديزل.

واعتبارا من منتصف ليل الثلاثاء سيبلغ سعر لتر البنزين العادي عشرة آلاف ريال (حوالي 30 سنتا من الدولار) والسوبر 12 ألفا (36 سنتا من الدولار)، والديزل ثلاثة آلاف ريال (9 سنتات من الدولار).

وحتى الآن كان السائقون يحصلون على حصة ستين لترا مدعومة من البنزين شهريا، وهي التي تم إلغاؤها.

وعلى الرغم من الزيادات الجديدة ما زال سعر البنزين أقل بكثير من الأسعار السائدة في الدول المجاورة، مما يشجع على عمليات التهريب من إيران.

واتخذ القرار في إطار خطة عامة تم تبنيها في 2010 ترمي إلى زيادة أسعار البنزين والمحروقات تدريجيا، ومنذ تبني الخطة ارتفع سعر الوقود بشكل كبير، وعملا بها سترتفع أيضا أسعار الكهرباء والغاز والمياه والخبز، لكن بصورة تدريجية.

وللتعويض عن هذه الزيادات تمنح الحكومة مساعدة شهرية مباشرة لكل إيراني تبلغ 455 ألف ريال (نحو 14 دولارا)، لكن السلطات ستلغي هذه المساعدات للفئات ذات الدخل المرتفع.

وأشارت وسائل الإعلام إلى أن هذه المساعدة المباشرة ستلغى بالنسبة لستة ملايين على الأقل من سكان البلاد البالغ عددهم 78 مليونا.

 

المصدر : الفرنسية