قالت منظمة الدول المصدرة للنفط (أوبك) اليوم، إن إنتاجها ارتفع في أبريل/نيسان الماضي لتستمر وفرة المعروض في أسواق الخام رغم ارتفاع الطلب، كما راجعت المنظمة في تقريرها الشهري توقعها للطلب العالمي على النفط في 2015 بزيادة طفيفة ناهزت ستين ألف برميل يوميا.

وذكرت أوبك، التي تؤمن ثلث إمدادات النفط العالمية، أن الطلب على نفطها سيكون هذا العام أعلى بخمسين ألف برميل يوميا عن التقدير السابق، بفضل توقع أقل لحجم المعروض من الدول غير الأعضاء في المنظمة.

وأضافت المنظمة أن الطلب العالمي على الخام سيصل إلى 92.5 مليون برميل يوميا، أي بزيادة قدرها ستون ألف برميل مقارنة بتوقع سابق، وذلك بسبب زيادة طفيفة في الطلب الأوروبي.

ويقابل الزيادة الطفيفة في الطلب ارتفاع في حجم إمدادات دول أوبك، لا سيما السعودية، التي ارتفع إنتاجها في الشهر الماضي إلى 10.30 ملايين برميل يوميا، كما زاد إنتاج كل من العراق وإيران.

اجتماع أوبك في نوفمبر/تشرين الثاني الماضي قررت فيه تثبيت حجم إنتاجها (الأوروبية)

ارتفاع الإنتاج
وبلغ مجموع إنتاج دول المنظمة في الشهر الماضي 30.84 مليون برميل يوميا، وهو ما يتجاوز سقف الإنتاج الذي حددته أوبك لنفسها والمتمثل في ثلاثين مليونا.

وصرح مصدر في قطاع النفط بمنطقة الخليج لوكالة رويترز أن ارتفاع الإنتاج السعودي مؤشر على قوة الطلب، لا سيما في آسيا، فضلا عن صعود حجم الاستهلاك المحلي مع ارتفاع درجات الحرارة في البلاد.

وكانت المنظمة رفضت العام الماضي خفض سقف إنتاجها لدفع أسعار الخام المتدنية إلى الصعود، وهو ما دفع الأسعار إلى الانخفاض أكثر، وكان العامل الأساسي المتحكم في قرار المنظمة هو الدفاع عن حصتها في السوق في مقابل المنافسين من منتجي النفط الصخري في الولايات المتحدة.

وكانت الأسعار قد صعدت منذ فبراير/شباط الماضي نتيجة تراجع إنتاج النفط الصخري الأميركي وارتفاع الطلب العالمي، فضلا عن تفاقم الأزمة اليمنية والمخاوف من تداعياتها على إمدادات نفط الشرق الأوسط، وارتفع سعر خام برنت من ما دون الخمسين دولارا للبرميل في يناير/كانون الثاني الماضي إلى ما يفوق 66 دولارا حاليا.

المصدر : وكالات