قال مشرعون في مجلس النواب الأميركي، يحاولون رفع حظر عمره عقود على تصدير النفط الخام الأميركي، إنهم يلقون مزيدا من التأييد بعد انضمام ديمقراطي لهذا الجهد الذي يقوده الجمهوريون.

وأصبح النائب هنري كيولار أول ديمقراطي يوقع على مشروع قانون أطلقه في فبراير/ شباط الماضي النائب الجمهوري جو بارتون، وهما عن ولاية تكساس.

وقال كيولار "إذا استطعنا رفع حظر تصدير النفط الخام فسيفتح هذا أسواقا جديدة يمكن من خلالها للشركات في تكساس أن تخلق مزيدا من الوظائف في الداخل".

وتشتمل المقاطعة التي ينتمي إليها كيولار على حقول نفط إيغل فورد التي شهدت جانبا كبيرا من طفرة إنتاج الخام الخفيف الأميركي خلال الخمسة أعوام الماضية.

وقال كيولار أيضا إنه تحدث إلى ديمقراطيين آخرين، ويتوقع أن يساندوا مشروع القانون إذا عرض على مجلس النواب.

ومنذ أطلق بارتون مشروع القانون، زاد عدد رعاة المشروع من نحو 11 إلى 23 بالمجلس المؤلف من 435 عضوا.

وكان الكونغرس أقر حظر تصدير النفط الخام عام 1975، غير أنه بفضل التكسير الهيدروليكي، وغيره من تقنيات الحفر، أصبحت الولايات المتحدة الآن تنافس روسيا والسعودية على مركز أكبر منتج للنفط في العالم.

وفي مجلس الشيوخ، قالت ليزا ميركوفسكي الجمهورية عن ألاسكا، ورئيسة لجنة الطاقة، إنها ستطرح مشروع قانون لرفع الحظر هذا العام، لكنها لم تشر متى يتم طرحه.

وفي مارس/آذار الماضي، قالت الولايات المتحدة إن إنتاجها من النفط الخام زاد بنسبة 16.2% يوميا عام 2014، وهو أعلى مستوى منذ 1940، وإن استخدام تكنولوجيا التكسير الهيدروليكي والتنقيب الأفقي أسهما بصورة رئيسية في زيادة الإنتاج، الذي وصل إلى 8.7 ملايين برميل يوميا، وهو أعلى مستوى على الإطلاق.

يُشار إلى أنه منذ 2009، بدأ إنتاج الولايات المتحدة في الزيادة كل سنة، وفي السنوات الثلاث الماضية زاد الإنتاج بنسبة 15% سنويا.

وتتوقع إدارة معلومات الطاقة التابعة لوزارة الطاقة أن يزيد الإنتاج هذا العام بنسبة 8.1% ليصل إلى 9.3 ملايين برميل يوميا، وبنسبة 1.5% العام المقبل فيصبح 9.5 ملايين.

المصدر : وكالات