توقفت عمليات ضخ النفط من الحقول بمحافظة مأرب شرقي اليمن بسبب امتلاء صهاريج التخزين. وأفادت تقارير إعلامية بأن التوقف يُعزى أيضاً إلى الوضع الذي تمر به البلاد مع استمرار غارات قوات عاصفة الحزم.

وتشكل حقول "صافر" في محافظة مأرب رافداً حيوياً للاقتصاد المحلي، حيث يصدر النفط منها عبر خط أنابيب بطول 440 كلم يمتد حتى ساحل البحر الأحمر شمال مدينة الحديدة.

وتقدر صادرات اليمن النفطية قبل بدء عملية عاصفة الحزم بنحو مائة ألف برميل يومياً, بينما يبلغ الإنتاج نحو 140 ألف برميل يومياً.

شركة توتال
وكانت شركة النفط الفرنسية "توتال" قالت نهاية الشهر الماضي إنها أجلت كل الموظفين من صنعاء وخرير في اليمن رغم أن مواقعها لم تتأثر بغارات عاصفة الحزم ضد قوات جماعة أنصار الله (الحوثيون).

وتعد توتال أكبر منتج للطاقة في البلاد وتدير منشأة بلحاف للغاز الطبيعي المسال التي تقع في محافظة شبوة على بعد 400 كلم شرقي مدينة عدن.

وقالت مصادر إن صادرات الغاز الطبيعي المسال من محطة بلحاف تمضي كالمعتاد، وتقدر بنحو 6.7 ملايين طن سنويا.

شحنة للصين
ورغم اضطراب الأوضاع الأمنية في البلاد، استطاعت الصين قبل أيام تحميل شحنة نفط في ناقلة تابعة لشركة صينية حكومية انطلاقا من ميناء الشحر الواقعة في محافظة حضرموت.

تجدر الإشارة إلى أن إنتاج اليمن النفطي تقلص إلى النصف منذ العام 2010 حسب إدارة معلومات الطاقة الأميركية، وقد أخذ إنتاج البلاد من النفط والغاز في التناقص منذ أن بلغ ذروته عام 2011، وذلك بسبب تقادم الآبار والهجمات المتكررة على البنية التحتية لقطاع الطاقة. وشكلت إيرادات النفط والغاز 63% من إيرادات الخزينة اليمنية بين عامي 2010 و2012.

المصدر : الجزيرة,رويترز