اقترب فائض إمدادات النفط من منظمة البلدان المصدرة للنفط (أوبك) من مليوني برميل يوميا في الربع الأول من العام الجاري، وهو الأعلى منذ نحو عشر سنوات، بينما أظهرت بيانات الجمعة تسارع وتيرة انخفاض عدد حفارات النفط في الولايات المتحدة نتيجة الهبوط الكبير لأسعار الخام، وهو ما دفع شركات الطاقة الأميركية إلى تعطيل نصف الحفارات لتقليص تكاليفها.

وتشير بيانات إلى أن أوبك أنتجت 30.270 مليون برميل يوميا في الربع الأول، رغم أن الطلب على نفطها لم يتجاوز 28.34 مليونا بين شهري يناير/كانون الثاني ومارس/آذار الماضيين، ومن المتوقع أن يرتفع قليلا إلى 28.37 مليوناً في المتوسط في الربع الثاني من العام.

وينتج عن الفارق بين العرض والطلب فائض في السوق قدره 1.92 مليون برميل يوميا في الربع الأول و1.99 مليوناً في الربع الثاني.

وتتوقع إدارة معلومات الطاقة الأميركية أن تزيد أوبك الإنتاج في الربع الثاني، ويقول محللون إن الأعضاء الرئيسيين بالمنظمة -وعلى رأسهم السعودية- زادوا الإنتاج لتعزيز حصصهم في السوق قبيل الرفع المحتمل للعقوبات الغربية على إيران.

منصات الحفر
وفي سياق متصل، قالت شركة بيكر هيوز الأميركية للخدمات النفطية أمس إن بياناتها تفيد بتسارع وتيرة انخفاض عدد حفارات النفط في الولايات المتحدة الأسبوع الماضي، وانخفاض عدد منصات النفط الصخري.

ويقارب عدد المنصات العاملة سبعمائة، وبهذا يكون العدد تراجع على مدى عشرين أسبوعا متتالية إلى أدنى مستوياته منذ عام 2010. ويُعزى سبب الهبوط إلى تراجع أسعار النفط، مما أجبر شركات الطاقة على تعطيل نصف الحفارات منذ أكتوبر/تشرين الأول الماضي بهدف خفض التكاليف.

وحسب الشركة الأميركية، فإن عدد منصات الحفر الأفقي -وهي النوع الأكثر استخداما في استخراج النفط والغاز الصخريين- انخفض بنحو 21 منصة ليناهز 720، كما تراجع عدد منصات حفر النفط التقليدي بنحو 31، ليستقر عند 703 منصات. وكان عدد حفارات النفط قد بلغ ذروته في أكتوبر/تشرين الأول 2014، إذ ناهز 1609 حفارات.

المصدر : وكالات,الجزيرة