قال مسؤول نفطي اليوم إن ميناء الحريقة الواقع شرقي ليبيا أُغلق بسبب إضراب لحراس الأمن في المنشأة، وأضاف المسؤول أن ناقلة راسية في الميناء اضطرت لوقف تحميل النفط بسبب الإضراب.

وذكر المسؤول أن حراس الأمن يشكون من أنهم لم يحصلوا على رواتبهم منذ أشهر، وتكرر إغلاق الحراس للميناء الواقع في طبرق قرب الحدود مع مصر بسبب الأجور، وكانت تتم تسوية مثل تلك الخلافات في غضون أيام أو أسابيع.

وكان ميناء الحريقة قد توقف قبل أكثر من شهرين عن تصدير النفط بسبب حريق في خط الأنابيب ينقل الخام من حقول السرير والمسيلة، قبل أن يتم إصلاح الأمر وتستأنف الصادرات.

زيادة الإنتاج
وتمكنت ليبيا من زيادة إنتاجها النفطي إلى نحو ثلاثمائة ألف برميل يوميا بعد إعادة تشغيل حقلين في الغرب واستمرار العمل في الموانئ في الشرق رغم هجمات مسلحين والقتال بين فصائل متناحرة متحالفة مع الحكومتين المتنافستين في البلاد، وكان إنتاج البلاد قد تراجع قبل أسابيع إلى 350 ألف برميل يوميا.

ويعاني القطاع النفطي حاليا من حالة ضبابية فيما يخص الجهة المسؤولة عن القطاع، إذ أعلنت الحكومة المنبثقة عن مجلس النواب المنحل والمعترف بها دوليا أنها تخطط لبيع النفط عن طريق شركة حكومية جديدة بعيدا عن المؤسسة التي تتخذ من العاصمة طرابلس مقرا لها.

وقال مراقبون لقطاع النفط إنه سيكون من الصعب إقناع المشترين بتغيير أنظمة الدفع، إذ سيقع على عاتق الشركة الجديدة مسؤولية إثبات ملكيتها لاحتياطات النفط، في حين تظل عقود العملاء الحاليين والخرائط الجيولوجية محفوظة في طرابلس بعيدا عن سيطرة حكومة عبد الله الثني المنبثقة عن البرلمان المنحل في طبرق.

المصدر : الجزيرة,رويترز