قال وزير البترول السعودي علي النعيمي إن السعودية تنتج الخام قرب مستويات قياسية مرتفعة في أبريل/نيسان الجاري، مما يبرز عزم المملكة على حماية حصتها السوقية في وقت تشهد فيه أسواق النفط تعافيا هشا.

وأوضح النعيمي أن إنتاج المملكة يبلغ حاليا "حوالي عشرة ملايين" برميل يوميا.

وأجاب النعيمي عندما سئل إن كان قلقا بشأن طلب الصين على النفط في ظل تباطؤ نمو اقتصادها، "لم نلحظ تغيرا في الطلب على النفط.. ما زلنا نورد الكمية نفسها التي كنا نوردها من قبل".

وأشار إلى أن السعودية تزود الصين بحوالي مليون برميل يوميا، وتوقع نمو الطلب الآسيوي.

وارتفعت أسعار النفط حوالي 17% هذا الشهر مدفوعة بتقارير عن تراجع محتمل في الإنتاج الأميركي.

لكن بنك مورغان ستانلي حذر اليوم الاثنين من أن الإنتاج السعودي قد يكون أهم من التطورات في الولايات المتحدة.

وأضاف البنك في مذكرة "يساورنا القلق من تركيز السوق على الولايات المتحدة.. إنتاج أوبك قد يكون أهم حيث زاد مليون برميل يوميا عن الشهر السابق في مارس/آذار.. السعودية وحدها أضافت ما يعادل نصف إنتاج باكن (أكبر حقل نفط صخري أميركي) في غضون أشهر، وهو ما يفوق أثر أي تباطؤ أميركي".

وبواعث قلق من أن تنامي إنتاج السعودية وسائر أعضاء منظمة أوبك قد يخمد انتعاش أسعار النفط في الفترة الأخيرة وبخاصة في ظل نمو اقتصاد الصين المستهلك الرئيسي للخام بأبطأ وتيرة على مدى ست سنوات في الربع الأول من السنة.

وقالت أوبك إن إنتاجها الإجمالي صعد إلى 30.79 مليون برميل يوميا في مارس/آذار الماضي بزيادة 810 آلاف برميل يوميا عن الشهر السابق، في ظل ارتفاع الطلب أكثر من المتوقع بفعل انخفاض الأسعار.

وتكافح أوبك للمحافظة على الزبائن بعد أن فقدت حصة من السوق لصالح منتجين جدد مثل منتجي النفط الصخري في الولايات المتحدة. وقررت عدم خفض الإنتاج عندما عقدت اجتماعها في نوفمبر/تشرين الثاني الماضي.

المصدر : رويترز