رغم تباطؤ النمو الاقتصادي الصيني، يواصل صانعو السيارات الأجانب ضخ الأموال في المصانع بالصين أكبر سوق للسيارات في العالم.

ولا تبدي كبرى شركات القطاع مثل فولكسفاغن وجنرال موتورز بوادر تراجع عن استثماراتها المزمعة, في حين تعكف تويوتا موتور وفورد موتور على خطط جديدة للتوسع في الصين.

وقد استحوذت الصين على أكثر من نصف إنفاق صناعة السيارات العام الماضي على زيادة الطاقة الإنتاجية. وبلغت قيمة استثمارات المصانع بهذا البلد 12.7 مليار دولار، وفق دراسة كندية سنوية.

يأتي ذلك رغم ضغوط التباطؤ الاقتصادي على سوق السيارات بين يناير/ كانون الثاني ومارس/ آذار الماضي حيث لم يزد نمو المبيعات على 3.9% مقارنة مع 9.2%, قبل عام. بينما يتوقع اتحاد مصنعي السيارات في الصين نموا نسبته 7% هذا العام.

ولا يبدي المنتجون الأجانب قلقا إزاء تباطؤ الربع الأول من السنة. لكن جيمس تشاو مدير آسيا لدى "آي إتش إس أوتوموتيف" يقول إنه إذا امتدت تداعيات التباطؤ الاقتصادي لبقية السنة، فقد يتعين على المصنعين العالميين إعادة النظر في خططهم للتوسع بالصين.

وقال تشاو "المصنعون المحليون يعملون بحوالي 60% من الطاقة والمشاريع المشتركة الأجنبية بين 80 و85%".

المصدر : رويترز