أعلنت الشركة السعودية للصناعات الأساسية (سابك) اليوم انخفاضا في ربحها الصافي بالربع الأول من العام 39% ليناهز 3.93 مليارات ريال (ما يفوق المليار دولار) بفعل انخفاض متوسط أسعار بيع المنتجات، كما تقلصت إيراداتها بالفترة المذكورة 28% لتصل 35.56 مليار ريال (9.4 مليارات دولار).

وكانت أرباح الشركة السعودية قد هوت 29% بالربع الأخير من العام الماضي نتيجة تراجع أسعار النفط.

وقال الرئيس التنفيذي المكلف يوسف عبد الله البنيان إن هبوط أسعار النفط ربما يحدث بعض الضغوط على الربحية، لكن سابك، وهي من أكبر شركات البتروكيميائيات بالعالم، مهيأة لتحقيق نمو مستدام، وعائدات أعلى، وستواصل الاستثمار بالأسواق العالمية لتعزيز الربحية.

ووصف البنيان، في مقابلة مع رويترز، بمناسبة إعلان الشركة نتائجها المالية للربع الأول، هبوط أسعار الخام بأنه "أمر خارج عن السيطرة" مضيفا أن سابك ستواصل الاستثمار بالمشروعات الإستراتيجية حول العالم مع تطلعها لتعافي الأسواق، مؤكدا أن تقلبات الأسواق قد تؤثر على الشركات العالمية على المدى القصير، ولكن ليس على رؤيتها طويلة المدى.

أحد حقول الغاز الصخري الأميركي حيث تريد سابك اغتنام الطفرة التي تشهدها (غيتي)

محاور إستراتيجية
وقال البنيان إن المنتجات الكيميائية بالصين، والغاز الصخري بالولايات المتحدة، وفرص الاستثمار بأفريقيا هي أهم محاور إستراتيجية الشركة مستقبلا، مضيفا أن عمليات سابك بالسوق السعودية ستستمر مدعومة بنمو اقتصادي قوي يتوقع أن يبلغ 4% عام 2015.

وأضاف "دائما لا نغير مشاريعنا الإستراتيجية الرئيسية، لأننا على وعي بأن سوق البتروكيميائيات تمر بعوامل دورية لن تدوم للأبد، ولا نريد أن نكون في الصفوف الأخيرة عندما تتعافى السوق، بل نريد أن نكون أول لاعب يستفيد من الانتعاش".

وكشف البنيان أن شركته وقعت اتفاقا لاستخدام إمدادات الغاز الصخري الأميركي في مصنع تيسايد للبتروكيميائيات في بريطانيا.

وسبق أن قالت سابك إن ندرة إمدادات الغاز السعودي تضطرها للبحث عن فرص الاستثمار بالخارج، وفي العام الماضي أعلنت أنها تنوي تطوير وحدة التكسير في تيسايد للاستفادة من فرص استيراد الغاز الصخري الأميركي.

المصدر : رويترز