قال المدير العام لمنظمة العمل العربية أحمد محمد لقمان إن أكثر من 30% من الشباب العرب يعانون البطالة جراء النزاعات في بلدانهم وعدم كفاية الاستثمارات الكفيلة بإحداث المزيد من الوظائف.

وأوضح لقمان الأحد في تصريحات صحفية بمناسبة مؤتمر عن سوق العمل في الكويت، أن عدد العاطلين في الوطن العربي قفز منذ العام 2011 بمليونين ليناهز حاليا عشرين مليونا. وحسب المسؤول نفسه فإن إجمالي نسبة البطالة في المنطقة بلغت 17% في العام الماضي، أي أكثر بثلاث مرات من معدل البطالة في العالم.

وأشار إلى أن عددا كبيرا من الشباب من حملة الشهادات لا يتمكنون من إيجاد عمل لأن اختصاصاتهم غير مطلوبة في القطاع الخاص.

الوظائف المطلوبة
وكان تقرير صدر آخر العام 2013 عن مؤسسة الفكر العربي قد ذكر أن المنطقة تواجه تحدياً كبيراً يتمثل في الحاجة الماسة إلى توفير ثمانين مليون وظيفة بحلول العام 2020، مشيرا إلى أن قيمة الفرص الضائعة في المنطقة تقدر بما بين 40 و50 مليار دولار في العام الواحد.

وحسب دراسات اقتصادية فإن نسبة النمو في البلدان العربية تراوحت في الأعوام الأخيرة بين 2 و3%، بينما يتطلب احتواء معضلة البطالة والفقر نموا لا يقل عن 6%.

وفي سياق متصل، نبه المدير العام لمنظمة العمل الدولية غي رايدر إلى أن استمرار البطالة في صفوف الشباب العربي يهدد استقرار المنطقة.

وأضاف رايدر الذي يشارك في مؤتمر الكويت، أن "البلدان العربية تواجه مهمة ملحة لا مفر منها، تتمثل في التعامل مع أزمة البطالة الحادة".

وتفاقمت الأزمات الاقتصادية في بلدان الربيع العربي والتي شملت تونس ومصر وليبيا وسوريا واليمن، وطالت آثارها بلدانا عربية أخرى.

المصدر : الجزيرة,الفرنسية