أعلنت شركة مصافي عدن "حالة القوة القاهرة" في وارداتها وصادراتها النفطية مع تصاعد الحرب في اليمن.

وتتيح حالة القوة القاهرة إعفاء الشركة من مسؤوليتها في حال عدم الوفاء بالالتزامات المترتبة عليها بموجب عقود تسليم النفط في حال كان ذلك ناجما عن ظروف استثنائية.

وقال مصدر بمصفاة عدن "أعلنت المصفاة حالة القوة القاهرة لتفادي عواقب عجزها عن تسلم الشحنات".

وأضاف أنه تقرر إرجاء عدة شحنات من المصفاة وأن الموردين يطلبون تأجيل شحنات إلى مواعيد لاحقة, مضيفا أن كل الموانئ الآن تخضع لسيطرة القوات البحرية للتحالف العربي.

وأغلقت الشركة مصفاتها البالغة طاقتها 150 ألف برميل يوميا وعلقت طرح مناقصات استيراد المنتجات النفطية بسبب الأزمة.

وتصدر مصفاة عدن في المتوسط حوالي 50 ألف طن من مادة النفتا شهريا ووقود الطائرات أحيانا. ويعتمد اليمن على واردات البنزين والديزل التي تبلغ نحو 300 ألف طن شهريا.

وقال المصدر إنه لا يوجد نقص في الوقود حتى الآن نظرا لتوافر المخزونات في المصفاة، لكن شبكة التوزيع لا تعمل بشكل صحيح. ولم يذكر تفاصيل.  

وكانت محطة الغاز الطبيعي المسال في اليمن قالت يوم الثلاثاء الماضي إنها أعلنت حالة القوة القاهرة بسبب تدهور الوضع الأمني وإنها أوقفت الإنتاج بشكل كامل.

وأثار القتال الدائر في اليمن قلق شركات الشحن مما أدى إلى تغيير مسار ما لا يقل عن أربع ناقلات للنفط والغاز الطبيعي كانت متجهة إلى هناك في الآونة الأخيرة.

المصدر : رويترز