تراجعت الصادرات الصينية بنسبة 15% في مارس/آذار الماضي، بالمقارنة مع الشهر نفسه من العام الماضي، في هبوط مفاجئ سيؤدي إلى زيادة القلق بشأن تباطؤ نمو الاقتصاد الصيني.

وكان محللون قد توقعوا ارتفاع الصادرات بـ12% في الشهر الماضي على أساس سنوي.

وعلامة على تراجع الطلب المحلي، تقلصت أيضا واردات ثاني أكبر اقتصاد في العالم بـ12.7% الشهر الماضي بالمقارنة مع العام السابق، وذلك حسبما أظهرت بيانات من الإدارة العامة للجمارك.

وتراجع حجم التجارة الخارجية للصين بشكل عام بنسبة 6% على أساس سنوي في الربع الأول من العام الحال إلى 5.54 تريليونات يوان ( 902 مليارات دولار).

وتهدف الصين إلى زيادة وارداتها وصادراتها بنحو 6% هذا العام، بحسب  تقرير حكومي صدر الشهر الماضي. 

كما ترغب الحكومة في تشجيع الاستهلاك المحلي لإعادة التوازن إلى الاقتصاد بدلا من الاعتماد على الصادرات، لكن الأرقام الأخيرة تشير إلى أن الصادرات لا تزال المحرك الرئيسي للنمو الاقتصادي في الصين.

وقال ني وين وهو مخطط إستراتيجي في هواباو ترست في شنغهاي إن "التراجع في حجم الصادرات يرجع بشكل أساسي إلى ضعف الطلب العالمي في حين كان التقييم بالدولار مقابل العملات الأخرى في الربع الماضي سلبيا أيضا بالنسبة لصادرات الصين". وأضاف أن "هناك حاجة لمزيد من التدابير التحفيزية في المستقبل".

المصدر : وكالات