قال الرئيس التنفيذي لبنك الإمارات الإسلامي جمال بن غليطة إن مصرفه يسعى لدخول أسواق مصر والمغرب خلال العامين الجاري والمقبل، عبر عمليات استحواذ على بنوك قائمة أو الحصول على ترخيص جديد.

وأضاف أن مصرفه، الذي بلغت أرباحه العام الماضي 364.191 مليون درهم (100 مليون دولار) نجح خلال السنوات الماضية في تعزيز وجوده بالأسواق الخارجية، خاصة في مصر والأردن والجزائر وإندونيسيا، عبر الدخول في عمليات تمويل مشتركة مع بنوك إسلامية أخرى لمشاريع ضخمة بهذه الأسواق، الأمر الذي دفعه لدراسة الوجود المباشر عبر فروع للمصرف بعدد من الأسواق التي حققت تمويلاته بها نجاحات كبيرة، وتمتلك فرصاً واعدة للنمو.

وأشار بتصريحات صحفية إلى أن المصرف يعكف على تقييم فرص للتوسع الخارجي خلال الفترة المقبلة، خاصة الأسواق التي تحقق عملياته التمويلية فيها أداء جيداً، والتي تتمتع بمشاركة تجارية كبيرة مع الإمارات أو دول مجلس التعاون الخليجي بوجه عام، مشيراً إلى أن كلا من مصر والمغرب وتركيا تعد من الأسواق المهمة للبنوك الإسلامية خارج دول مجلس التعاون.

يُشار إلى أنه يوجد في مصر خمسة بنوك إماراتية هي بنك الإمارات دبى الوطني، وأبو ظبي الوطني، ومصرف أبو ظبي الإسلامي-مصر، وبنك الاتحاد الوطني-مصر، وبنك المشرق-مصر.

ولا يمنح المركزي المصري أية تراخيص لإنشاء بنوك جديدة بالبلاد، وتعتبر عمليات الاستحواذ هي الطريق المتاح لدخول بنوك جديدة للعمل في مصر.

وفي المغرب، أعطى البرلمان موافقته النهائية في نوفمبر/ تشرين الثاني الماضي على مشروع قانون للتمويل الإسلامي يسمح بإنشاء بنوك إسلامية، ويتيح للشركات الخاصة إصدار صكوك.

وشجع ذلك بنوكاً مغربية أخرى منها الشعبي المركزي والمغربي للتجارة الخارجية لإجراء محادثات مع بنوك أجنبية بشأن إطلاق فروع محلية للمعاملات الإسلامية.

المصدر : وكالة الأناضول