أفادت مصادر بقطاع النفط أنه تم إغلاق مصفاة عدن النفطية التي تبلغ طاقتها 150 ألف برميل يوميا، بسبب تفاقم الصراع الدائر في البلاد.

وقال مصدر مطلع "أغلقت المصفاة وسيكون من الصعب تسليم الشحنات ما لم يوافق البائعون والمشترون على الكمية المتاحة".

وتصدر مصفاة عدن نحو 50 ألف طن من النفثا شهريا في المتوسط وأحيانا تصدر وقود الطائرات.

ويعتمد اليمن على واردات البنزين ووقود الديزل إذ يستورد منهما نحو 300 ألف طن شهريا.

ورجح تجار أن يواجه اليمن نقصا شديدا في الوقود مع إغلاق المصفاة ووقف إجراءات مناقصة استيراد المنتجات النفطية.

وتضطر شركات الشحن البحري العالمية إلى تقليص أو تعليق رحلاتها إلى موانئ اليمن وغيرت أربع ناقلات نفط وغاز على الأقل مسارها بعد أن كانت متجهة إلى هناك.

وتقدر صادرات اليمن النفطية قبل بدء عملية عاصفة الحزم بمائة ألف برميل يوميا, بينما يبلغ الإنتاج نحو 140 ألف برميل يوميا.

وتعد توتال أكبر منتج للطاقة في البلاد وتدير منشأة بلحاف للغاز الطبيعي المسال التي تقع في محافظة شبوة على بعد 400 كلم شرقي مدينة عدن.

وقالت مصادر إن صادرات الغاز الطبيعي المسال من محطة بلحاف تمضي كالمعتاد، وتقدر بنحو 6.7 ملايين طن سنويا.

تجدر الإشارة إلى أن إنتاج اليمن النفطي تقلص إلى النصف منذ العام 2010 حسب إدارة معلومات الطاقة الأميركية، وقد أخذ إنتاج البلاد من النفط والغاز في التناقص منذ بلغ ذروته عام 2011، وذلك بسبب تقادم الآبار والهجمات المتكررة على البنية التحتية لقطاع الطاقة.

وشكلت إيرادات النفط والغاز 63% من إيرادات الخزينة اليمنية بين العامين 2010 و2012.

المصدر : رويترز